الإثنين 2 مارس 2026

ثقافة

نوادي المسرح 2025/ 2026| «خبز بلون الرماد» و «العادلون» بالإسكندرية

  • 2-3-2026 | 03:57

نوادي المسرح 2025/ 2026 بالإسكندرية

طباعة
  • همت مصطفى

استقبل قصر ثقافة الأنفوشي عرضين مسرحيين، ضمن عروض نوادي المسرح لفرع ثقافة الإسكندرية للموسم الحالي 2025/ 2026، والتي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة  في إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.

لجنة التحكيم 

شهد العرضان لجنة التحكيم المكونة من المخرج يس الضوي، والناقدة الدكتورة أميرة كامل، ومهندسة الديكور نهاد السيد.

قصة  العرض المسرحي «خبز بلون الرماد»

جاء العرض الأول بعنوان «خبز بلون الرماد»، وتدور أحداثه حول صراع إنساني داخل أسرة مكونة من ثلاث نساء يمثلن ثلاثة أجيال مختلفة، يعشن في ظل خوف دائم من بطش السلطة بعد مقتل الأب بسبب أفكاره. 

وأشار مخرج العرض أحمد جمال  أن الصراع الأساسي يتمحور حول مصير كتب الأب الراحل: هل يتم الحفاظ عليها باعتبارها إرثا فكريا وهوية لا يجوز التفريط فيها، أم يتم التخلص منها حماية للأسرة وضمانا لبقائها؟
وأضاف أن الجدة تمثل صوت الواقعية القاسية، إذ ترى أن البقاء أهم من أي مبدأ، وتقترح حرق الكتب تجنبا للخطر، بينما تعيش الأم صراعا داخليا بين وفائها لذكرى زوجها ورغبتها في حماية ابنتها من المصير ذاته، أما الابنة فترى في الكتب روح والدها وذاكرة العائلة، وترفض حرقها باعتبار ذلك خيانة وقتلا رمزيا ثانيا له.
وتتصاعد الأحداث مع اتخاذ قرار حرق الكتب داخل التنور لصناعة الخبز، في مفارقة مأساوية تمزج بين وسيلة الحياة (الخبز) ورماد الفكر، وتبلغ الدراما ذروتها حين تكتشف الابنة أن الخوف الذي دفع إلى الحرق لم يكن له ما يبرره، فتتحول المواجهة إلى انهيار نفسي يكشف حجم الندم والخسارة.

 قصة عرض  «خبز بلون الرماد»

«خبز بلون الرماد» لقصر ثقافة مصطفى كامل، تأليف دكتور فاتن حسين ناجي، إعداد كريم دياب، وإعداد موسيقي وإخراج أحمد جمال.

«خبز بلون الرماد»أداء: دينا رمزي، سيلفيا هاني، روينا رامي،  تنفيذ موسيقى أحمد الروبي، تصميم ديكور ندى عبد العظيم، تنفيذ ديكور مهند يسري، دراما حركية أحمد رحيم، إضاءة أحمد علاء علي، ملابس وماكياج رامي عادل، مساعد مخرج مؤمن جمال، وروان علي.

 قصة عرض  «العادلون»

وجاء العرض الثاني بعنوان «العادلون» لقصر ثقافة الأنفوشي، تأليف ألبير كامو، دراماتورج وإخراج محمود صلاح.

وتدور أحداث  عرض «العادلون» حول صراع الإرادات داخل مجموعة ثورية تخطط لاغتيال قائد مستبد، حيث تتصادم مثالية «يانك» الذي يرفض قتل الأطفال، مع راديكالية «ستيبان» الذي يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، ويتصاعد الجدل حول مفهوم العدالة: هل يمكن تحقيقها على حساب دماء الأبرياء؟ أم أن الثورة تفقد مشروعيتها حين تتخلى عن إنسانيتها؟
وأشار المخرج محمود صلاح أن المواجهة تنتهي بانتصار إرادة التضحية، إذ يقبل الثوار الموت شنقا تكفيرا عن ذنب القتل، وإثباتا لأن فكرتهم أسمى من أرواحهم، ويتحقق الخلاص بوحدة المصير أمام المشنقة، حيث تصبح الحرية
«البيت الحقيقي» الذي يجمعهم بعيدا عن جدران السجن.

فريق العرض المسرحي «العادلون»

«العادلون» أداء: أحمد صلاح، مروان عوض، محمد حميدو، مونيكا إدوارد، عبد الرحمن عادل، عبد الله رفعت، ومريم مصطفى.
إضاءة أحمد علاء علي، إعداد موسيقي محمد إبراهيم، تنفيذ موسيقي أبانوب سليمان، ديكور لينا عباس، دراما حركية محمد صلاح، وملابس وإكسسوارات عبير عصام.

 والعرضان من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، وإدارة النوادي، وقدما بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وفرع ثقافة الإسكندرية بإدارة الفنانة دكتور منال يمني. 

واختتمت الفعاليات المنفذة بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، الخميس  الماضي مع العرض المسرحي «هذا ما قالت»، لقصر ثقافة الأنفوشي، إعداد وإخراج أحمد كمال.

نوادي المسرح

يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025 - 2026م، ضمن برامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، برئاسة المخرج محمد الطايع، الفعاليات، وتتولى الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، و إنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة أحمد الشافعي،  بإشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.

الموسم الجديد لنوادي المسرح

وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية، ويتنافس في الموسم الحالي 347 عرضًا مسرحيًا، بمشاركة أكثر من 8000 موهبة شابة من مختلف أنحاء الجمهورية.

وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها هيئة قصور الثقافة بهدف دعم المواهب الشابة واكتشاف القدرات المسرحية المتميزة بإمكانات بسيطة، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور.

وتتيح تجربة نوادي المسرح، من خلالها هيئة قصور الثقافة الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المجال المسرحي بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية، وتعتبر تلك التجربة هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة