الإثنين 2 مارس 2026

تحقيقات

رئيس حزب حقوق الإنسان: كلمة الرئيس السيسي أكدت قوة مصر ورسالة طمأنة للشعب المصري

  • 2-3-2026 | 14:19

جمال التهامي

طباعة
  • أماني محمد

قال جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل القوات المسلحة أمس تضمنت تأكيدًا واضحًا على أن مصر دولة قوية لا يستطيع أحد المساس بها أو الاقتراب من ترابها، موضحا أنها جاءت هذه الرسائل بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وهي الذكرى التي أعادت للشعب المصري كرامته وجعلته يرفع رأسه بين دول العالم.

وأضاف "التهامي"، في تصريح لبوابة "دار الهلال"، أن هذه الذكرى تتزامن كذلك مع ذكرى غزوة بدر في شهر رمضان، التي انتصر فيها المسلمون، بما يحمله ذلك من دلالات رمزية على قوة الإرادة والصمود، موضحا أن الرئيس أكد أن مصر ستظل دائمًا شامخة بجيشها وشعبها الصامد، وبجميع أبنائها من رجال ونساء وأطفال.

وأوضح أن حديث الرئيس يستند إلى واقع ملموس، وليس إلى شعارات، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية تُعد من أقوى الجيوش على مستوى العالم، وأن عقيدة الجندي المصري عقيدة راسخة لا تتزعزع، قائمة على حماية الدولة وصون مقدراتها.

وأكد أن الرئيس حرص على طمأنة الشعب المصري بشأن الأوضاع الداخلية والخارجية، مؤكدًا استقرار الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، وهو ما كان ينتظره المصريون في هذه المناسبة الوطنية المهمة.

وتابع أنه فيما يتعلق بتداعيات الحروب في المنطقة، حذر الرئيس من خطورة توسيع رقعة الصراع، وما قد يترتب عليه من آثار سلبية على دول الجوار والعالم أجمع، خاصة في حال إغلاق مضيق هرمز، لما لذلك من تأثير مباشر على إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

ولفت إلى أن كلمة الرئيس السيسي أشارت أيضا إلى أن مصر تبذل جهودًا مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، انطلاقًا من دورها التاريخي في الوساطة، سواء في القضية الفلسطينية، أو في السودان، أو اليمن، أو سوريا، وغيرها من قضايا المنطقة، مؤكدا أن مصر، بقيادة الرئيس، تسعى دائمًا إلى وقف نزيف الحروب التي تلتهم الأخضر واليابس.

وأكد التهامي أن كلمة الرئيس نبهت إلى خطورة التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما قد يترتب على أي ردود فعل عسكرية في منطقة الخليج من تداعيات تمس الاقتصاد العالمي بأسره، وليس المنطقة العربية فقط، نظرًا لأهمية الممرات الملاحية كمضيق هرمز في حركة التجارة والطاقة.

وأشار إلى أن مصر تتحرك عبر المشاورات والاتصالات مع مختلف دول المنطقة والعالم، بهدف احتواء الأزمات ومنع تفاقمها، انطلاقًا من توجه ثابت نحو السلام القائم على العدل والحق، وهو ما يعزز من فرص نجاحها في أداء دور الوساطة بين الدول المتنازعة.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته في حفل إفطار القوات المسلحة، أمس الأحد، أن مصر حاولت خلال الأشهر الماضية تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران؛ للوصول لإتفاق، مضيفاً أن مصر حريصة على عدم التصعيد وتحقيق التهدئة حتى إيقاف الحرب .

وأكد الرئيس السيسي، دعم مصر للأشقاء، ووقوفها في مواجهة الأزمات ، موضحاً أن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، وأكد على رفض الاعتداء على الدول.

وأوضح أن الحروب دائما يكون لها تأثير سلبي في الدول التي تجري بها الحرب أو دول جوارها، مبيناً أن تداعيات الحروب يكون لها تأثير كبير على التوازن بشكل أو بآخر.

وشدد على أن أحدًا لن يجرؤ على الاقتراب من مصر، مضيفا أن غلق مضيق هرمز سيكون له تأثير على تدفقات البترول والأسعار، وأن "التعدي على دول الجوار بشكل أو بآخر تحت أي اعتبار أو أي أسباب من الحسابات الخاطئة، ونؤكد دعمنا للأشقاء ووقوفنا معهم في مواجهة الأزمات".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة