المشاركة في تحمل مسئوليات الحياة الزوجية لا تأتي بعد الأرتباط، بل هي أسلوب حياة يكتسبه الشخص في سنوات طفولته المبكرة من والديه، وفيما يلي نستعرض طرق تربوية تساعد على تأهيل الأبناء لبناء حياة زوجية ناجحة فيما بعد، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- تعليم الأطفال آداب التعامل :
على الأم أن تعلم طفلها أهمية مراعاة الآخرين من خلال السلوكيات اليومية البسيطة، مثل قول من فضلك ، والتواصل البصري، واحترام الآخرين، ومعرفة متى يتحدث ومتى يستمع ، حيث تساعد هذه العادات على تنمية وعي الصغير بتأثير أفعاله وكلماته فيمن حوله ، كما يمكن للأم مناقشة المواقف اليومية معه، وتشجيعه على التفكير في مشاعر الآخرين بدلًا من التركيز على نفسه فقط.
٢- إشراك الأبناء في الأعمال المنزلية :
يمكن للأمهات تعليم أبنائهن تحمل المسؤولية من خلال إشراكهم في الأعمال المنزلية منذ سن مبكرة، بما يتناسب مع أعمارهم وقدراتهم ، ويشمل ذلك ترتيب الأشياء، والمساعدة في التنظيف أو القيام بمهام بسيطة داخل المنزل ، ويساعد تكرار هذه المشاركة مع توضيح سبب القيام بها على ترسيخ فكرة أن مسؤوليات المنزل مشتركة
٣- ترسيخ مفهوم المساواة بين الجنسين :
تساعد المناقشات المناسبة لعمر الطفل حول المساواة بين الجنسين على تشكيل نظرته إلى الأدوار داخل الأسرة والعلاقات ، ويمكن للأم تقديم نماذج عملية للمشاركة المتوازنة في المنزل، بحيث يرى الصغير أن إعداد الطعام أو الخياطة أو رعاية الأسرة ليست مسؤوليات قاصرة على المرأة فقط.
٤- غرس قيمة التعاطف واللطف :
تعليم الطفل أن يكون لطيف ومتعاطف مع الآخرين يساعده على تجاوز التركيز على احتياجاته الشخصية، والنظر إلى ما يحتاجه المحيطون به أيضًا ، ويمكن للأم تعزيز ذلك من خلال إشراكه في أعمال العطاء ومساعدة الآخرين
٥- تعزيز مهارات التواصل :
تساعد الأمهات أبناءهن على الاستعداد للعلاقات المستقبلية من خلال الحديث عن أهمية التواصل الصريح ومشاركة ما يحدث معهم بدلًا من إخفائه خوفاً من ردود الفعل ، ويمكن مناقشة مواقف يومية وتعليم الطفل كيفية التعبير عن مشاعره واحتياجاته بطريقة واضحة
٦- تعليم حب الذات والذكاء العاطفي :
تعليم الأبناء فهم مشاعرهم والتعامل معها جزءًا مهمًا من إعدادهم لعلاقات صحية في المستقبل ، فعلى الأم تعريف صغرها بمختلف العواطف، وتسميتها وفهمها والتعبير عنها دون اعتبار المشاعر دليل على الضعف