الثلاثاء 3 مارس 2026

سيدتي

اليوم العالمي للسمع.. كيف تتعامل الأم مع طفلها الأصم؟

  • 3-3-2026 | 12:38

اليوم العالمي للسمع

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 3 مارس من كل عام، باليوم العالمي للسمع، والذي يؤكد على أهمية التوعية بصحة الأذن والكشف المبكر عن مشكلات السمع، خاصة لدى الأطفال، ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض كيف تتعامل الأم مع طفلها فاقد تلك الحاسة، وفقا لما نشر على موقع "Health"

-فقدان السمع لا يعني فقدان القدرة على التواصل أو التعلم، بل يتطلب أسلوبًا مختلفًا في التربية والرعاية، وتبدأ الخطوة الأولى بتقبل الأم لواقع حالة طفلها دون إنكار أو شعور بالذنب، فالتعامل الإيجابي يمنحه إحساسًا بالأمان ويبعده عن الشعور بالنقص أو العزلة.

- التدخل المبكر يصنع فارقًا كبيرًا في تطور الطفل اللغوي والمعرفي، لذلك من الضروري الالتزام بمتابعة الطبيب المختص، سواء لتركيب سماعات طبية مناسبة أو للنظر في خيارات أخرى مثل زراعة القوقعة، وفقًا لتقييم الحالة، كما يجب الحرص على جلسات التخاطب وتنمية المهارات اللغوية بانتظام.

-داخل المنزل، ينصح بالاعتماد على وسائل تواصل واضحة ومتكررة، يمكن استخدام لغة الإشارة إذا كانت مناسبة للحالة، أو الجمع بينها وبين قراءة حركة الشفاه، من المهم أن تحرص الأم على أن يكون وجهها مقابلًا لطفلها أثناء الحديث، وأن تتحدث بوضوح وبسرعة معتدلة، مع استخدام تعبيرات الوجه والإيماءات لدعم المعنى.

- يفضل خلق بيئة منزلية غنية بالمثيرات البصرية، مثل الصور والبطاقات التعليمية والقصص المصورة، لأن الطفل فاقد السمع يعتمد بدرجة أكبر على حاسة البصر لفهم العالم من حوله، ويمكن للأم استثمار أوقات اللعب في تعليم كلمات جديدة من خلال الإشارة أو الكتابة أو التمثيل الحركي.

-الدعم النفسي لا يقل أهمية عن الجانب التعليمي، فالطفل قد يواجه مواقف صعبة في المدرسة أو مع أقرانه، وهنا يأتي دور الأم في احتوائه وتشجيعه على التعبير عن مشاعره، من الضروري تعليمه أن اختلافه ليس عيبًا، بل جزء من تنوع البشر، وأن قدراته يمكن أن تتطور في مجالات متعددة.

-تقليل الضوضاء المحيطة، فالأجهزة السمعية تضخم كل الأصوات، بما في ذلك صوت غسالة الأطباق أو التلفاز، وحاولي الحديث مع طفلك في بيئة هادئة قدر الإمكان ليركز على صوتك أنت فقط، مما يقلل من تشتته وإجهاده السمعي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة