الثلاثاء 10 مارس 2026

عرب وعالم

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يحذر من تداعيات التصعيد في الخليج العربي على الاقتصاد العالمي

  • 9-3-2026 | 22:25

محمود علي يوسف

طباعة
  • دار الهلال

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، متابعته عن كثب للتطورات الجارية في منطقة الخليج العربي، والتي تشهد حوادث مقلقة تسهم في تصعيد التوترات وتقويض الاستقرار الإقليمي.

وأعرب رئيس المفوضية - في بيان - عن قلقه العميق إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية حيوية؛ بما في ذلك منشآت الطاقة والنقل، مؤكداً أن هذه الهجمات أسهمت في زيادة حدة التوتر وتهدد الاستقرار الاقتصادي الإقليمي والعالمي.

وأضاف أن مثل هذه الأعمال تعطل سلاسل الإمداد الحيوية، ولها تداعيات واسعة النطاق على التجارة الدولية وأسواق الطاقة.

وأدان رئيس المفوضية، أي انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك المساس بسيادة الدول وسلامة أراضيها، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية، والعمل من أجل خفض سريع للتصعيد، بما يتماشى مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد على أن استقرار منطقة الخليج العربي يمثل أهمية خاصة لأمن الطاقة العالمي وللاقتصاد الدولي، مع ما لذلك من انعكاسات مباشرة على اقتصادات الدول الإفريقية.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط وتعطل طرق التجارة يؤثران بالفعل في الأسواق؛ بما في ذلك صادرات السلع سريعة التلف من إفريقيا، في حين تؤثر اضطرابات المجال الجوي على شركات الطيران الإفريقية وحركة السفر والربط الجوي.

وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي أنها تتابع عن كثب التداعيات المحتملة لهذه التطورات على القارة، بما في ذلك تأثيرها على سلاسل الإمداد وتدفقات التجارة، إضافة إلى سلامة ورفاهية المواطنين الأفارقة وجالياتهم في المنطقة، بما في ذلك المقيمون في إيران ودول مجلس التعاون الخليجي.

ودعا رئيس المفوضية إلى حماية جميع المدنيين، وحث على ضمان المرور الآمن وتقديم الدعم اللازم للأجانب، بمن فيهم الأفارقة العاملون والمقيمون في الشرق الأوسط.

وجدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي التزام الاتحاد بالقانون الدولي، وبالحلول السلمية للنزاعات، وبالحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وأكدت المفوضية أنها ستواصل متابعة تطورات الأوضاع عن كثب.

الاكثر قراءة