تهتم معظم النساء بتنظيف الأذن بانتظام اعتقاد أن ذلك يحافظ على النظافة والصحة، لكن الأطباء يشيرون إلى أنها تمتلك آلية طبيعية للتنظيف الذاتي ، فشمع الأذن يؤدي دور مهم في حماية القناة السمعية من الأتربة والبكتيريا ، ومع ذلك قد تؤدي بعض العادات اليومية الخاطئة أثناء التنظيف إلى مشكلات صحية غير متوقعة ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "the daily jagran"
١- استخدام أعواد القطن داخل الأذن :
يعد استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن من أكثر الأخطاء شيوعا بين الناس ، فعلى الرغم من الاعتقاد بأنها تزيل الشمع، إلا أنها غالبًا تدفعه إلى الداخل بدلًا من إخراجه ، وقد يؤدي ذلك إلى انسداد القناة السمعية أو الشعور بالألم ، كما قد يسبب الاستخدام المتكرر خدوش في الجلد الحساس داخل الأذن.
٢- إدخال أدوات حادة في الأذن:
يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام أدوات مثل دبابيس الشعر أو أعواد معدنية لتنظيف الأذن، وهو تصرف قد يكون خطيرًا ، فالقناة السمعية منطقة حساسة جدًا، وأي أداة حادة قد تسبب جروحًا أو التهابات ، كما يمكن أن يؤدي الاستخدام الخاطئ لهذه الأدوات إلى تلف طبلة الأذن والتأثير في القدرة على السمع.
٣- الإفراط في تنظيف الأذن :
يعتقد البعض أن تنظيف الأذن يوميًا أمر ضروري، لكن الحقيقة أن الإفراط في التنظيف قد يضرها ، فالشمع يلعب دور وقائي مهم ، إذ يحمي القناة السمعية من الجراثيم والغبار ، لذلك فإن إزالة هذا الشمع بشكل متكرر قد يسبب جفاف الأذن أو تهيجها ويزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات.
٤- استخدام طرق غير طبية لتنظيف الأذن :
انتشرت في السنوات الأخيرة بعض الطرق غير الطبية لتنظيف الأذن، مثل استخدام شموع الأذن، والتي يعتقد البعض أنها تساعد على إذابة الشمع المتراكم وإزالته بسهولة ، لكن الأطباء يحذرون من الاعتماد على هذه الممارسات، إذ قد تتسبب الحرارة أو الشمع الذائب في حدوث حروق أو إصابات داخل قناة الأذن، وقد تؤدي أحيانًا إلى انسدادها بدلًا من تنظيفها ، كما يشير المختصون إلى أنه لا توجد أدلة علمية كافية تثبت فعالية هذه الطريقة أو سلامتها، لذلك ينصح بتجنبها واللجوء إلى الطرق الطبية الآمنة عند الحاجة.