في بيته الصغير بأسوان، لم تكن هناك جامعة تفتح أبوابها، ولا قاعات محاضرات تنتظره، لكن كانت هناك مكتبة… رفوفٌ ممتلئة بكتبٍ صارت أساتذته الحقيقيين. من هناك بدأ الطريق الذي صنع اسم الأديب والمفكر الكبير عباس محمود العقاد، الرجل الذي لم يتجاوز تعليمه الشهادة الابتدائية، لكنه صار لاحقًا «موسوعة تمشي على قدمين».
و نستعيد اليوم ذكرى رحيل «صاحب العبقريات»، الذي خاض معركته مع الجهل بالسلاح الوحيد الذي آمن به وهو القراءة، فحوّل شغفه بالمعرفة إلى مشروع فكري وأدبي ضخم، كسر به قيود الشهادات الرسمية، وكتب اسمه بين كبار أدباء ومفكري القرن العشرين في العالم العربي.
وفي السطور المقبلة نقدم أهم المعلومات عن رحلة «صاحب العبقريات» موسوعة القرن العشرين عباس محمود العقاد
ولد في 28 يونيو 1889 – أسوان وتوفي 12 مارس 1964 – القاهرة
التعلــيم
بداية عباس العقاد المهنية
أبرز مواقف عباس العقاد
-
نائب في مجلس النواب
-
سُجن 9 أشهر عام 1930م بسبب دفاعه عن الدستور
-
عارض النازية وكتب: «هتلر في الميزان» و«النازية والأديان»
-
غادر إلى السودان عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية
مدرسة الديوان
أسس عباس العقاد مدرسة الديوان الأدبية مع: إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري
ودعت إلى تجديد الشعر والخروج عن القالب التقليدي
إنتاج عباس العقاد الأدبي
أشهر الكتب والمؤلفات
معارك «العقاد» الفكرية
خاض عباس العقاد مناظرات مع مصطفى صادق الرافعي وطه حسين وأحمد شوقي وزكي مبارك وبنت الشاطئ
التكريم
لقب عباس العقاد
عملاق الفكر العربي وموسوعة الأدب والفلسفة«صاحب العبقريات»