أصدرت مجموعة من الأساقفة الكاثوليك في النمسا بياناً شديد اللهجة أعربوا فيه عن قلقهم البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط، محذرين من "حريق إقليمي شامل" قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بها.
وانضم الأساقفة - في بيان لهم اليوم عقب ختام مؤتمرهم السنوي - إلى النداءات التي أطلقها البابا والبطاركة الكاثوليك في المنطقة، مطالبين بوقف فوري وشامل لجميع العمليات القتالية.
وأشار البيان إلى أن الهجمات العسكرية المتبادلة بين الأطراف الدولية والإقليمية؛ بما في ذلك الضربات الموجهة ضد إيران والردود العسكرية المقابلة، تدفع المنطقة نحو حافة الهاوية.
وشدد القادة الدينيون على أن الحرب قد حصدت بالفعل أرواح الآلاف، مخلفةً وراءها أعداداً هائلة من الجرحى والنازحين الذين يعانون في ظروف مأساوية.