الأحد 15 مارس 2026

ثقافة

التمثيلية الإذاعية (24ــ 30)|«الفاكهة المُحَرَّمة» بين الضمير والظروف.. قصة فتحية والمعلم عاشور

  • 15-3-2026 | 14:24

التمثيلية الإذاعية الفاكهة المُحَرَّمة

طباعة
  • همت مصطفى

التمثيلية الإذاعية هي نوع من الأداء الصوتي يتم تنفيذه في الإذاعة، ويشمل تمثيل الشخصيات المختلفة عن طريق استخدام الأصوات والتعابير الصوتية فقط، بدون وجود أي تمثيل مرئي، يتم تسجيل النص المكتوب وتنفيذه بواسطة فريق من الممثلين الذين يعتمدون فقط على الحوار والمؤثرات الصوتية، والموسيقى لتجسيد الشخصيات والأحداث المختلفة في القصة المقدمة.

وقد تكون التمثيلية الإذاعية أو«الدراما الإذاعية» عبارة عن قصة درامية، أو إعلان، مسرحيات مكتوبة خاصة للراديو والدراما الوثائقية و الدرامية الخيالية، إضافة إلى المسرحيات المكتوبة في الأصل للمسرح، بما في ذلك المسرح الموسيقي والأوبرا.

وحققت الدراما الإذاعية شعبية واسعة النطاق خلال عقد من تطورها الأولى في عشرينيات القرن الماضي، بحلول الأربعينيات من القرن الماضي، كانت وسيلة ترفيه شعبية دولية رائدة، ومع تطور الفن الإذاعي احتلت «التمثيلية الإذاعية» أولى مراتب الأهمية كعمل فني متكامل وملتزم، وصارت من أقرب الأعمال الإذاعية إلى قلب المستمع، ولكن مع ظهور التلفزيون في الخمسينيات من القرن الماضي، بدأت الدراما الإذاعية تفقد جمهورها، ومع ذلك، لا تزال تتمتع بشعبية كبيرة في معظم أنحاء العالم، وما زالت تسجيلات العصر الذهبي للراديو موجودة اليوم في الأرشيفات الصوتية لهواة الجمع والمكتبات والمتاحف، بالإضافة إلى وجودها من المواقع على الإنترنت.

ونلتقي مع بوابة دار الهلال، خلال أيام شهر رمضان الكريم في عام 1447 هجريا، فبراير/ ومارس 2026، كل يوم مع إحدى التمثيليات الإذاعية، التي كانت تقدمها الإذاعة المصرية لجمهورها الكبير.

التمثيلية الإذاعية «الفاكهة المحَرّمة».. إنتاج الإذاعة المصرية

تأليف عبد الرحمن مهران،  إخراج خالد منيب
هندسة صوتية: محمد كمش

 

فريق التمثيلية الإذاعية «الفاكهة المحَرّمة»

اشترك بالتمثيل.. فوزية شبل في دور«فتحية»، أحمد آدم في دور«المعلم عاشور»، عبد الشافي عيد في دور«الشيخ علوان» هناء عبد العزيز في دور«سعاد»، هند عبد العال في دور«سامية»، السيد شمخ في دور«فلفل»

قصة التمثيلية الإذاعية «الفاكهة المحَرّمة».. 

«الرجل بالجوهر وليس المظهر».. تدور الأحداث حول فتحية أرملة لديها طفلة اضطرتها ظروف الحياة أن تترك منزلها، وأن تستأجر مخزن يمتلكه المعلم عاشور لتعيش فيه هي وابنتها.. لماذا تشعر بالضيق والحزن؟ ولماذا تبحث عن سكن آخر مناسب؟ رغم عطفه عليها وعلى ابنتها ولماذا يشعر المعلم عاشور بتأنيب ضميره؟ وبعد إصابته في حادث.. فهيا بنا نتابع أحداث مع  التمثيلية الإذاعية «الفاكهة المحَرّمة».

 
 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة