الأربعاء 18 مارس 2026

فن

أسرار الصراع داخل الجماعة الإرهابية وكواليس صعود المرشد في الحلقة 28 من «رأس الأفعى»

  • 17-3-2026 | 21:54

رأس الأفعى

طباعة
  • ياسمين محمد

شهدت الحلقة 28 من مسلسل «رأس الأفعى» تصاعدًا دراميًا لافتًا، حيث كشفت عن كواليس خفية من الصراعات الداخلية داخل الجماعة، عبر العودة إلى محطات زمنية مفصلية أوضحت كيف كانت تُدار الأمور خلف الكواليس بعيدًا عن الأضواء.

 

بدأت أحداث الحلقة بمشهد «فلاش باك» يعود إلى عام 2006، حيث ظهر محمود عزت في مواجهة حادة مع أحد القيادات، اتسمت بنبرة حاسمة وتهديد واضح، بعدما وجّه له انتقادات بسبب تصريحاته الإعلامية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالخطاب المحدد وعدم الخروج عنه، خاصة فيما يتعلق بالشأن المصري.

ولم تقتصر المواجهة على التحذير فقط، بل امتدت إلى التلويح بإجراءات عقابية، من بينها سحب الامتيازات، في رسالة تؤكد أن المصالح التنظيمية تتقدم على أي اعتبارات شخصية أو عائلية.

وتتواصل الأحداث بالانتقال إلى عام 2010، حيث تكشف الحلقة عن كواليس الدفع بمحمد بديع إلى منصب المرشد العام، في خطوة بدت مدروسة بعناية. ورغم تحفظ بديع وإشارته إلى أحقية شخصيات أخرى، فإن القرار حُسم، مع التأكيد على وجود من يدير المشهد من خلف الستار، بينما يتصدر آخرون الواجهة.

وفي سياق متصل، سلطت الحلقة الضوء على النهج الفكري الذي تم الاعتماد عليه خلال تلك المرحلة، مع التأكيد على الالتزام بخط محدد في الخطاب، حيث تم تسليم المرشد ملفًا متكاملًا يتضمن التعليمات والتوجيهات، مع التشديد على ضرورة الالتزام بها دون أي تعديل.

وجاءت هذه الأحداث لتبرز جانبًا من طبيعة إدارة التنظيم، وكيف كانت القرارات تُتخذ وفق ترتيبات دقيقة، تعكس حجم التعقيد في المشهد الداخلي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة