بحث وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر، اليوم /الأربعاء/ في العاصمة فيينا مع نظيره الإستوني إيجور تارو - الذي يقوم بزيارة عمل رسمية حاليا - تعزيز التعاون الأمني بين البلدين في مواجهة التحديات الراهنة التي تواجه الاتحاد الأوروبي.
وتصدر ملف حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي جدول أعمال المباحثات، حيث أكد الوزيران على ضرورة تبني استراتيجيات صارمة لمواجهة شبكات التهريب. وفق بيان لوزارة الداخلية اليوم.
وقال كارنر "تعد النمسا وإستونيا شريكين قويين في التصدي الحازم للهجرة غير الشرعية ومافيا التهريب وقد ركزنا اليوم بشكل أساسي على التعاون من أجل توفير حماية متينة لحدودنا الأوروبية الخارجية."
وفي ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة واستمرار التداعيات الأمنية للحرب الروسية في أوكرانيا، ناقش الطرفان سبل تعزيز الدفاع السيبراني.
وأشار الاجتماع إلى استغلال الاستخبارات الروسية لأساليب متنوعة لتوسيع نفوذها، مما يستدعي تنسيقاً وثيقاً بين فيينا وتالين لمكافحة الهجمات الإلكترونية وحملات التضليل الممنهجة.
بدوره..سلط الوزير الإستوني، إيجور تارو، الضوء على الضغوط التي تواجهها بلاده، خاصة في مدينة نارفا الحدودية..مبينا أن المدينة تشهد حملات تضليل روسية مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تروج لأفكار انفصالية تحت مسمى "جمهورية نارفا الشعبية"، مستهدفةً السكان الناطقين بالروسية الذين يشكلون نحو 90% من قاطني المدينة.
وأعربت النمسا وإستونيا عن رفضهما القاطع لاستخدام تدفقات المهاجرين كأداة للضغط السياسي من قبل أطراف خارجية.
وشدد الوزيران على أن استقرار الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي يعتمد بشكل مباشر على تماسك الأعضاء في مواجهة التهديدات الهجينة وضمان سيادة القانون على الحدود الدولية.