الجمعة 20 مارس 2026

تحقيقات

الولايات المتحدة تفجع في درة طيرانها الحربي.. إصابة مقاتلة إف-35 بنيران إيرانية

  • 20-3-2026 | 13:25

طائرة

طباعة
  • محمود غانم

شهدت الحرب في إيران، الخميس، حدثًا غير اعتيادي، بعد أن أصيبت طائرة حربية أمريكية من طراز أف-35 – درة الطيران الحربي الأمريكي – في الأجواء الإيرانية، في تطور غير مسبوق في مسار الحرب التي تجاوزت 20 يومًا.

 

ونقلت شبكة CNN الأمريكية عن مصادر، أن مقاتلة إف-35 أمريكية هبطت اضطرارياً بقاعدة أمريكية في الشرق الأوسط إثر هجوم يعتقد أنه إيراني.

 

وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، إن الطائرة كانت «تنفذ مهمة قتالية فوق إيران» عندما اضطرت للهبوط اضطرارياً، موضحًا أنها هبطت بسلام، وأن الحادث قيد التحقيق، دون أن يقدم تفاصيل أخرى.

 

وبُعيد ذلك، قال الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إن الطائرة أصيبت بنيران أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وسط البلاد، وتعرضت لأضرار جسيمة.

 

وبحسب بيان الحرس الثوري، فإن مصير الطائرة المتضررة بشدة لا يزال مجهولًا، ولكن يُرجّح بشدة أنها سقطت.

 

وجاء هذا التطور المعترف بحدوثه أمريكيًا ليدحض كل مزاعم الولايات المتحدة وإسرائيل بالسيطرة على الأجواء الإيرانية، وتدمير منظومات الدفاع الجوي.

 

وبصورة رئيسية، تعتمد الولايات المتحدة على مقاتلات «F-35» في تنفيذ الضربات داخل إيران؛ نظرًا لقدراتها على التخفي والعمل في بيئات دفاع جوي معقدة.

 

ووثقت طهران واقعة إصابة الطائرة الأمريكية، إذ نشر الإعلام الإيراني مشاهد لما قال إنها التُقطت بكاميرا حرارية تابعة لنظام دفاع جوي، تُظهر طائرة مقاتلة تُستهدف بصاروخ مضاد للطائرات.

 

وشارك المرشد الإيراني مجتبى خامنئي المقطع على حسابه على تطبيق «إكس»، معلقًا عليه بالقول: «كل الشكر لمجاهدينا البواسل».

 

ورأى مراقبون أن هذا التطور قد يشير إلى دخول دعم من قبل الصين أو روسيا لإيران، في إطار تدعيم الدفاع الجوي.

 

بيد أن مقر خاتم الأنبياء أكد أن إصابة طائرة إف-35 الأمريكية جاءت باستخدام منظومات دفاع جوي صُنعت بعد حرب الـ12 يومًا.

 

وفي غضون ذلك، كشفت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن المقاتلة الأمريكية تعرضت لإصابة وأضرار جسيمة في أجواء وسط إيران.

 

وأضافت القوة، بحسب ما نقلت عنها وكالة «فارس» الإيرانية، أن مصير هذه المقاتلة غير واضح حتى الآن وهو قيد التحقيق، وهناك احتمال كبير لسقوطها.

 

وأكدت أن هذا الاعتراض يعكس تغييرات فعالة وموجّهة في منظومات الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد.

 

وفي سياق أوسع، لم يثبت حتى الآن بشكل عملي تدمير أي طائرة «إف-35» نتيجة عمل عسكري مباشر.

 

بيد أن إيران زعمت خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو 2025 أنها نجحت في استهداف هذه الطائرات وإسقاطها، دون تقديم دليل ملموس على ذلك.

 

وخلال الحرب الحالية لم تقر الولايات المتحدة أو إسرائيل بتعرض طيرانهم الحربي لإسقاط أو أضرار في الأجواء الإيرانية.

 

ومطلع الشهر الجاري، أسقطت ثلاث طائرات حربية أمريكية من طراز «إف-15 سترايك إيجل» أثناء نشاط عسكري ضد إيران.

 

وبينما قال الحرس الثوري الإيراني حينها إن دفاعاته الجوية أسقطت ثلاث طائرات أمريكية، فإن الجيش الأمريكي عزا إسقاطها إلى خطأ بعد استهداف من الدفاعات الجوية الكويتية.

 

كذلك تحطمت الأسبوع الماضي طائرة أمريكية للتزود بالوقود جواً من طراز «كي سي-135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، فيما نفت القيادة المركزية الأمريكية أن يكون الحدث ناتجًا عن طائرات صديقة أو معادية.

 

وفي المقابل، أعلنت فصائل عراقية مسلحة حليفة لإيران مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.

 

يُذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا، في 28 فبراير الماضي، تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد أهداف في العمق الإيراني، وردّت طهران على الفور بإطلاق عملية «الوعد الصادق 4»، التي استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة