الثلاثاء 31 مارس 2026

سيدتي

اكتئاب ما بعد الولادة.. أزمة خفية لا يجب تجاهلها

  • 30-3-2026 | 19:19

اكتئاب ما بعد الولادة

طباعة
  • عزة أبو السعود

تتمنى كل امرأة أن تعيش تجربة الأمومة بسعادة وطمأنينة، إلا أن هذه المرحلة قد تحمل في طياتها تحديات نفسية لا تقل أهمية عن التغيرات الجسدية،  ورغم التركيز الكبير على متابعة صحة الأم أثناء الحمل، فإن الصحة النفسية لا تزال تهمل  في كثير من الأحيان، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور اضطرابات مثل اكتئاب ما بعد الولادة.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز أسباب هذه الحالة، وتأثيرها وطرق التعامل معها، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:

تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من النساء تعانين من اضطرابات نفسية خلال الحمل أو بعد الولادة، ويأتي الاكتئاب في مقدمتها،  وتزداد هذه النسب في المجتمعات التي تعاني من ضغوط اقتصادية أو ضعف في أنظمة الدعم، ما يجعل المشكلة أكثر انتشار وخطورة.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد احتمالية الإصابة لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ سابق مع الاكتئاب أو القلق، كما تلعب عوامل مثل قلة الدعم الأسري، وسوء التغذية، واضطرابات النوم، دورا مهما في زيادة الخطر، كذلك قد تسهم تجارب الولادة الصعبة أو الحمل عالي الخطورة في تفاقم الحالة.

وهم الكمال:

تتعرض كثير من الأمهات لضغط مجتمعي يدفعهن لإظهار القوة والتماسك سريعا بعد الولادة، وهو ما يدفع البعض لإخفاء مشاعرهن الحقيقية، هذا السعي نحو الكمال قد يزيد من حدة الضغوط النفسية، ويمنع طلب المساعدة في الوقت المناسب.

تأثير يمتد إلى الطفل:

لا يقتصر تأثير اكتئاب ما بعد الولادة على الأم فقط، بل يمتد إلى الرضيع أيضا،  فقد يؤثر على قدرة الأم على الرعاية والتواصل، مما ينعكس على نمو الطفل العاطفي وسلامته النفسية.

لماذا يتم تجاهل المشكلة؟

يركز النظام الصحي غالبا على الجوانب الجسدية للحمل والولادة، بينما يتم إغفال الدعم النفسي مما يترك الأم تواجه هذه التحديات بمفردها، خاصة مع ضغوط الحياة اليومية والمسؤوليات المتزايدة.

كيف يمكن التعامل مع الحالة؟

المتابعة النفسية خلال الحمل وبعد الولادة

الحصول على دعم أسري حقيقي

تنظيم النوم والتغذية

استشارة متخصص عند ظهور الأعراض وطلب المساعدة، للحفاظ على صحتك وجنينك.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة