ادان المجلس الوطني الفلسطيني، التصعيد الدموي المستمر الذي تمارسه حكومة اليمين المتطرفة وقواتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واصفا إياه بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني وخرق لوقف العدوان، كما يعكس نهجا عدوانيا يعتمد على القتل العمد واستهداف المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.
وأشار رئيس المجلس روحي فتوح - فيبيان - إلى أن قصف طائرات جيش الاحتلال لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد ستة مواطنين بينهم فتاة وإصابة أربعة آخرين، جاء نتيجة المواقف الدولية التي لم تتخذ أي إجراءات عقابية رادعة، ما شجع الاحتلال على الاستهتار بحياة المدنيين في انتهاك واضح لاتفاقيات جنيف ومبادئ حماية السكان تحت الاحتلال.
وأوضح رئيس المجلس أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر وصل إلى 698 شهيدًا، إلى جانب أكثر من 18 ألف إصابة وانتشال 756 جثمانًا، ما يؤكد خطورة هذا النهج التصعيدي ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لمساءلة المسؤولين عنه وفرض آليات ردع قانونية فعّالة.
وأكد فتوح أن استمرار التوحش والإرهاب المنظم لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل يعزز تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.