أعلنت وزارة الداخلية عن كشف تفاصيل السجل الإجرامي لعلي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة حسم الإرهابية الذراع المسلح لجماعة الإخوان، بعد استقدامه من إحدى الدول الإفريقية في إطار جهود ملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في التخطيط لعمليات تستهدف مقدرات الدولة ويبلغ عبد الونيس 34 عاماً، وقد انضم إلى تنظيم الإخوان أثناء دراسته بكلية الزراعة جامعة الأزهر، وتدرّب في قطاع غزة على الصواريخ المحمولة على الكتف، مضاد للدروع، مضاد للطيران، هندسة المتفجرات، والقنص، قبل العودة إلى مصر لتنفيذ عدة عمليات مسلحة.
وكانت مخططات عبد الونيس تشمل اغتيال ضباط ومسؤولين، من بينهم اللواء عادل رجائي والمقدم ماجد عبد الرازق، واستهداف كمائن الشرطة ومراكز الأمن، بالإضافة إلى التخطيط لتفخيخ سيارات وتنفيذ هجمات على المنشآت الأمنية والاقتصادية.
وخلال التحقيقات اعترف بقيادة معسكرات تدريبية في الصحراء الغربية، وتجنيد عناصر داخل مصر وخارجها، وإنشاء واجهات إعلامية لجمع معلومات عن العاملين بالدولة، مع محاولة زعزعة الرأي العام وتحقيق مصالح التنظيم.
ووجّه عبد الونيس رسائل تحذيرية لقيادات التنظيمات المسلحة، معرباً عن أن ما جرى كان حرب سلطة وكرسي، وليس حرب دين، داعياً إلى وقف إهدار أرواح الشباب وتدمير مستقبلهم. كما وجه رسالة شخصية لابنه محمد للحفاظ على نفسه وعدم الانخراط في أعمال لا تستحق عمره، مؤكداً أمله في مغفرة الله له عن أي خطأ أو دم حرام شارك فيه.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار جهودها لملاحقة أي عناصر هاربة من التنظيم وضمان أمن واستقرار المواطنين ومقدرات الدولة، بعد إحباط المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف زعزعة الأمن الداخلي.