الثلاثاء 31 مارس 2026

فن

في ذكرى رحيله.. إشادة تاريخية من عبد الحليم حافظ لـ أم كلثوم رغم الخلافات

  • 30-3-2026 | 11:19

عبد الحليم حافظ

طباعة
  • ياسمين محمد

تحل ذكرى رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، لتعيد إلى الأذهان مواقفه الإنسانية والفنية التي كشفت عن معدن فنان استثنائي، لم تمنعه المنافسة أو الخلافات من الاعتراف بقيمة الكبار، وعلى رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم، التي ظل يراها حالة فنية لا تتكرر.

في لقاء نادر يعود إلى ستينيات القرن الماضي، عبّر عبد الحليم حافظ عن رؤيته لرموز الغناء العربي، مؤكدًا تقديره الكبير لكل من أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب، واصفًا إياهما بأنهما «ظاهرتان لا يمكن أن تتكررا».


وأوضح العندليب أن حمل المسؤولية الفنية بعدهما ليس بالأمر السهل، مشددًا على أن أم كلثوم تمثل حالة استثنائية في تاريخ الغناء، قائلاً إنه من الصعب أن تظهر مطربة تضاهيها مهما مر الزمن، وهو ما يعكس مكانتها الراسخة في وجدانه.


ورغم هذا التقدير الكبير، لم تخلُ العلاقة بين عبد الحليم حافظ وأم كلثوم من بعض التوترات، حيث شهدت فترات من الخلاف، أبرزها في احتفالات ثورة يوليو عام 1964، عندما امتد حفل أم كلثوم لوقت طويل، ما دفع عبد الحليم لإطلاق تعليق ساخر عند صعوده إلى المسرح، تسبب في توتر العلاقة بينهما لعدة سنوات.


واستمر هذا الخلاف لفترة، قبل أن ينتهي بموقف لافت خلال حفل خطبة ابنة الرئيس الراحل أنور السادات عام 1970، عندما بادر عبد الحليم بتقبيل يد أم كلثوم أمام الحضور، لترد عليه بروح ودودة، في مشهد أنهى القطيعة وأعاد العلاقة بينهما.


وتبقى علاقة عبد الحليم حافظ وأم كلثوم واحدة من أبرز محطات تاريخ الفن العربي، حيث جمعت بين التقدير المتبادل والتنافس الفني، في صورة تعكس ثراء هذا العصر الذهبي من الغناء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة