أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الذي يستهدف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مؤكداً ضرورة الالتزام بالقانون الدولي .
وجاءت تصريحات لاكروا في أعقاب حادث مأساوي أسفر عن مقتل اثنين من حفظة السلام التابعين للكتيبة الإندونيسية، إثر انفجار استهدف قافلة لوجستية أثناء أداء مهامها الميدانية.
وشدد المسؤول الأممي على أن استهداف القوات الدولية يمثل انتهاكاً صارخاً للقرارات الأممية، مطالباً بوقف فوري لجميع الأعمال التي تعرض حياة الأفراد للخطر.
وأوضح مركز إعلام الأمم المتحدة أن لاكروا دعا جميع الأطراف المعنية إلى الوفاء بتعهداتها الدولية لضمان أمن وسلامة أفراد البعثة، مشدداً على ضرورة احترام "حرمة منشآت الأمم المتحدة" وصونها من أي هجمات عسكرية.
وأكد المسؤول الأممي أن حفظة السلام الأمميين يواصلون أداء مهامهم على الأرض تنفيذا للتكليف الصادر عن مجلس الأمن، وذلك في ظل ظروف بالغة الخطورة. كما أكد أن اليونيفيل تجري حاليا تحقيقات بشأن هذه الحوادث للوقوف على ملابسات تلك التطورات المأساوية.
وأضاف "لاكروا" قائلاً أن الرجال والنساء في اليونيفيل يبرهنون على أقصى درجات الشجاعة والالتزام في سبيل تعزيز السلم والأمن الدوليين، وهم يعملون في سبيل هذه الغاية بعيدا عن أوطانهم.
وكرر"لاكروا"، نداء الأمين العام للأمم المتحدة لجميع الأطراف بضرورة وقف القتال، مشددا على أن التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 من جانب كلا الطرفين هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل طويل الأمد لهذا النزاع.