الخميس 2 ابريل 2026

سيدتي

اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد.. طرق لتعليم طفلك مهارات الحياة اليومية

  • 2-4-2026 | 10:08

اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 2 أبريل من كل عام، باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، للتأكيد على أهمية فهم التوحد والاحتفاء بالتنوع العصبي، ولتعزيز قدرات الأشخاص في طيف التوحد وتمكينهم من المشاركة الفعالة في الحياة، ومن منطلق تلك المناسبة نوضح أهم الطرق التي تساعد الأمهات في تعليم طفلها مريض التوحد مهارات الحياة اليومية، وفقا لما نشر على موقع " Thespectrum"

- تقسيم المهام إلى خطوات صغيرة ومنظمة يعد من أهم الأساليب التي تساعد الطفل على تعلم مهارات الحياة اليومية، فبدلاً من القول للطفل رتب سريرك، يمكن تقسيم المهمة إلى خطوات محددة مثل سحب الأغطية، ترتيب الوسائد، فرد الملاءة، وهذا الأسلوب يسهل على الطفل فهم المطلوب منه ويقلل من شعوره بالإرهاق أو الارتباك، ويمنحه فرصة لإحراز تقدم تدريجي يشعره بالإنجاز.

- استخدام الوسائل البصرية يساعد كثيرًا في تعليم المهارات اليومية، يمكن إعداد جداول تحتوي على صور أو رموز تمثل كل خطوة في الروتين اليومي مثل غسل اليدين، تناول الطعام، أو الاستحمام، وهذه الجداول تساعد الطفل على رؤية تسلسل الخطوات وفهم ما سيحدث لاحقًا، مما يقلّل من التوتر ويعزز قدرته على التقييم الذاتي والتنفيذ المستقل.

- التكرار والممارسة المتكررة جزء أساسي من عملية التعلم. الأطفال المصابون بطيف التوحد قد يحتاجون إلى تكرار المهارة مرات عديدة قبل أن يستطيعوا تنفيذها بثقة ودون مساعدة، لذا يفضل ممارسة المهارات في بيئات مختلفة ومع وقت ثابت يوميًا، فالتكرار يعزز الذاكرة الحركية ويجعل المهارات أكثر رسوخًا في ذهن الطفل.

- الدعم والتشجيع الإيجابي يلعبان دورًا كبيرًا في تعزيز دوافع الطفل، الاحتفال بالنجاحات الصغيرة، حتى لو كانت بسيطة مثل إغلاق باب أو ارتداء حذاء بشكل صحيح، يعزز شعور الطفل بالقدرة والتحفيز على المحاولة مرة أخرى، كلمات التشجيع أو المكافآت البسيطة بعد إكمال مهمة ما تخلق ارتباطًا إيجابيًا بين الجهد والنتيجة، ما يدفع الطفل إلى تكرار السلوكيات المرغوبة.

- تحديد أوقات وروتين ثابت للمهام اليومية يساعد الطفل على التوقع والاستعداد النفسي لما سيحدث، فالصغير الذي يعرف أن وقت الاستحمام يأتي بعد وقت اللعب في كل يوم يشعر بالأمان والتوقع، مما يجعل أداء المهام أكثر سلاسة وأقل مقاومة أو رفض.

- يمكن تعديل البيئة المحيطة لتكون أكثر مساندة للطفل، مثلاً، وضع الأدوات المستخدمة في مكان مرئي ومنظم، أو استخدام إضاءة وهدوء يساعدان على التركيز في المهمة دون أن تتشتت حواسه بسهولة، وجود بيئة واضحة ومنظمة يسهل على الصغير تنفيذ المهام ويقلّل من العوائق التي قد يواجهها في البداية.

-من المهم أن تكون التوقعات واقعية ومتناسبة مع قدرات الطفل، فالتقدم قد يكون بطيئًا في بعض الأحيان، لكن مع الصبر والاستمرارية سيبدأ الطفل في إتقان مهارة تلو الأخرى، مما يقوي ثقته بنفسه ويزيد من شعوره بالاستقلالية.

- تعليم مهارات الحياة اليومية للطفل المصاب بطيف التوحد هو عملية متدرجة تتطلب وضوحًا، تنظيمًا، وتشجيعًا متواصلًا، باستخدام تقسيم المهام، دعم بصري، تكرار منتظم، وتحفيز إيجابي، يمكنك مساعدة طفلك على تحقيق خطوات ثابتة نحو الاعتماد على ذاته، مما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التفاعل الإيجابي مع محيطه.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة