أعربت باكستان عن التزامها الراسخ بمواصلة القيام بدورها البناء في تعزيز الحوار وتنمية التفاهم ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وقال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عاصم افتخار أحمد - خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي - إن الأحداث المقلقة في المنطقة، بما في ذلك الهجمات ضد إيران أدت إلى تصعيد خطير وتصاعد حدة التوترات.. مشيرا إلى أن هذه التطورات أدت إلى تقويض الاستقرار الإقليمي، كما أن لها آثارا خطيرة على السلام والأمن الدوليين، بالإضافة إلى الاقتصاد العالمي والازدهار.
وأدان أحمد - حسبما ذكر راديو "باكستان" في نسخته الإنجليزية اليوم الجمعة - جميع الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية.. مشيرا إلى أن استهداف محطات توليد الطاقة والمؤسسات التعليمية والمستشفيات وغيرها من المواقع المدنية الحيوية، يعد أمرا غير مقبول ويجب إيقافه على الفور.
وأشار إلى أنه يجب أن يكون خفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية بشكل كامل على رأس الأولويات.
وأكد أن الهجمات المستمرة على دول الخليج والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، تعد أمرا غير مقبول وتم إدانته.. معربا عن تقديره لضبط النفس الاستراتيجي الذي أظهرته دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة مثل هذا العدوان.
وأكد أحمد مجددا دعم باكستان الكامل لسيادة جميع دول مجلس التعاون الخليجي وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي.
وأشار إلى أنه يجب أن يسود ضبط النفس والدبلوماسية والحوار في هذه المرحلة الحرجة.. مؤكدا أن باكستان تقوم بجهود دبلوماسية من أجل تحقيق هذا الهدف.