أعلنت بريطانيا تنفيذ عملية عسكرية استمرت عدة أسابيع في شمال المحيط الأطلسي، بهدف رصد وردع غواصات "روسية" يُشتبه في قيامها بمهام تجسس قرب كابلات البنية التحتية تحت البحر.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي بـ داونينغ ستريت ونشرتها صحيفة "الجارديان"، إن العملية شملت فرقاطة تابعة للبحرية الملكية وطائرات دورية ومئات الأفراد، وتم خلالها تتبع غواصة هجومية "روسية" وغواصتين مخصصتين للتجسس، وحالت دون قيامها بأنشطة تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب تحت الماء، مؤكدا أن الغواصات غادرت المنطقة لاحقا دون تسجيل أي أضرار.
وأضاف هيلي أن أي محاولة للإضرار بالبنية التحتية الحيوية تحت البحر "لن يتم التسامح معها وستكون لها عواقب خطيرة".