الإثنين 13 ابريل 2026

فن

أغاني الربيع.. موسيقى البهجة في احتفالات شم النسيم

  • 13-4-2026 | 09:45

شم النسيم

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

يأتي اليوم شم النسيم، حيث يحتفل المصريون بقدوم الربيع بطقوس متوارثة تحمل طابعًا خاصًا يجمع بين البهجة والبساطة، إذ يحرص كثيرون على تناول الفسيخ والرنجة، أو الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بالأجواء المفتوحة.

وتظل أغنية "الدنيا ربيع" بصوت سعاد حسني واحدة من أبرز الأيقونات الغنائية المرتبطة بشم النسيم، حيث قدمتها ضمن فيلم "أميرة حبي أنا" عام 1974، لتصبح علامة مميزة في الاحتفال بالربيع، خاصة مع لحن الموسيقار كمال الطويل الذي عاد بها إلى الساحة بعد غياب طويل.

كما يبرز اسم فريد الأطرش من خلال أغنيته "الربيع" التي كتب كلماتها مأمون الشناوي، وقدمها في فيلم "عفريته هانم"، في استعراض غنائي راقص شاركته فيه الراقصة سامية جمال، ليجسد أجواء البهجة المرتبطة بالموسم.

وفي سياق الأغاني الكلاسيكية، تغنت أم كلثوم بالربيع من خلال "غنى الربيع"، بكلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، حيث عكست الأغنية حالة من الصفاء والجمال في وصف الطبيعة.

أما محمد عبد الوهاب، فقد استقبل الربيع بطريقته الخاصة في أغنية "هليت يا ربيع"، التي كتبها حسين السيد، ولحّنها بنفسه، مقدمًا لوحة موسيقية تحتفي بالحياة وتجددها.

 

ولم تغب فيروز عن هذه المناسبة، إذ قدّمت أغنية "زيارة الربيع" بكلمات وألحان الأخوين رحباني، في عمل يعكس سحر الطبيعة وبداياتها الجديدة.

 

كما خاضت ليلى مراد تجربة مختلفة من خلال قصيدة "موكب الربيع"، التي تعد من أوائل الأغاني التي قُدمت خصيصًا لشم النسيم، فيما شارك عبد الحليم حافظ بأغنية "هل الربيع"، والتي رغم عدم تحقيقها نفس نجاح أعماله الأخرى، فإنها تظل جزءًا من تراث الأغاني المرتبطة بهذه المناسبة.

 

وهكذا تبقى أغاني الربيع حاضرة في وجدان المصريين، تعكس فرحتهم بالحياة وتجدّدها، وتمنح هذا اليوم طابعًا خاصًا لا يتغير مهما اختلفت الظروف.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة