السبت 18 ابريل 2026

فن

حسن عريبي.. صوت المالوف الليبي الذي حفظ التراث وأعاد إحياءه

  • 18-4-2026 | 03:59

حسن عريبي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

بعد حسن عريبي واحد من أبرز رواد الغناء في ليبيا، واسم ارتبط بقوة بفن المالوف الأندلسي الذي أعاد تقديمه بروح معاصرة مع الحفاظ على أصالته.

 

وُلد عام 1933 في طرابلس، وبدأ حياته العملية موظفًا قبل أن تقوده موهبته إلى عالم الفن، حيث اكتشفه محمد صدقي وقدم أولى أغانيه «كيف نوصفك للناس». ومع افتتاح الإذاعة الليبية في بنغازي عام 1959، أصبح أحد أهم الأصوات فيها، ثم تولى دورًا فنيًا مؤثرًا داخل قسم الموسيقى.

 

لم يكتفِ بالغناء، بل كان ملحنًا بارزًا تعاون مع عدد من الفنانين في ليبيا والعالم العربي، من بينهم سعاد محمد وهدى سلطان، إلى جانب أسماء عربية أخرى، ما وسّع من حضوره خارج حدود بلاده.

 

وفي عام 1964، أسس «فرقة المالوف والموشحات» بالإذاعة في طرابلس، لتكون واحدة من أهم التجارب في الحفاظ على هذا التراث الموسيقي، بمشاركة مجموعة من أبرز الأصوات آنذاك.

 

على مستوى المسيرة المهنية، شغل مناصب مهمة، منها أول نقيب لنقابة الفنانين في ليبيا عام 1974، كما ترأس المجمع العربي للموسيقى، وشارك في قيادة وتطوير فعاليات موسيقية عربية بارزة، من بينها مؤتمر الموسيقى العربية ومهرجان الأغنية الليبية.

 

رحل في 18 أبريل 2009 إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة حافلة ترك خلالها إرثًا فنيًا مهمًا، خاصة في فن المالوف.

 

ومن أشهر ما قدمه من قصائد مغناة: قصيدة المنفرجة، قصيدة الوصايا،قصيدة نعس، الحبيب.قصيدة ناح الحمام.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة