الثلاثاء 21 ابريل 2026

سيدتي

التفاح أم البرتقال.. أيهما أفضل لمستوى السكر في الدم؟

  • 21-4-2026 | 03:26

فواكة صحية

طباعة
  • منة الله القاضي

يعد اختيار الفواكه المناسبة جزء مهم من الحفاظ على توازن السكر في الدم، خاصة لدى النساء اللاتي يهتممن بالصحة والرشاقة ، ويعتبر كل من التفاح والبرتقال من الخيارات الصحية الشائعة، لكن لكل منهما تأثير مختلف نسبيا على مستوى الجلوكوز في الدم حسب مكوناتهما وطريقة تناولهما، وهو ما يستحق المقارنة ، وفقا لما نشر عبر موقع "eating well"

١- التفاح وتأثيره على سكر الدم :

يحتوي التفاح على نسبة جيدة من الألياف خاصة في القشرة، مثل الألياف القابلة للذوبان البكتين ، والتي تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم ، هذا يعني أن ارتفاع سكر الدم بعد تناوله يكون تدريجيا وليس مفاجئا ، كما أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تدعم الصحة الأيضية على المدى الطويل، ما يجعله خيار مناسب للوجبات الخفيفة المتوازنة.

٢- البرتقال وتأثيره على سكر الدم :

البرتقال أيضا يحتوي على الألياف والماء، مما يساعد على تقليل سرعة امتصاص السكر في الدم ويمنح إحساس بالشبع لفترة أطول ، كما أنه غني بفيتامين C ومجموعة من المركبات النباتية المضادة للأكسدة التي تدعم الصحة العامة وتقوي المناعة ، وعند تناوله كفاكهة كاملة يكون تأثيره على سكر الدم معتدلًا نسبيا بفضل احتفاظه بالألياف الطبيعية. لكن المشكلة تظهر غالبًا عند تناوله على شكل عصير، حيث يتم فقدان جزء كبير من الألياف، مما يؤدي إلى امتصاص أسرع للسكر وارتفاع أوضح في مستوى الجلوكوز مقارنة بتناول الثمرة كاملة.

٣- أيهما أفضل لمستوى السكر في الدم؟ :

تشير المصادر إلى أن التفاح قد يكون له تأثير أكثر استقرار قليلا على سكر الدم بسبب محتواه الأعلى نسبيا من الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين، التي تساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز في الجسم ، ومع ذلك يظل البرتقال أيضا خيار صحي جيد عند تناوله كاملا بفضل ما يحتويه من ألياف وماء وفيتامينات تدعم التوازن الغذائي ، وفي الواقع لا يوجد تفوق مطلق لأحدهما على الآخر، فالقيمة الغذائية لكليهما عالية، ويعتمد التأثير الحقيقي على مستوى السكر في الدم على الكمية وطريقة التناول ضمن نظام غذائي متوازن، وليس على اختيار فاكهة واحدة فقط دون غيرها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة