الأربعاء 22 ابريل 2026

عرب وعالم

الأسهم العالمية تسجل مستويات قياسية جديدة رغم استمرار مخاطر الشرق الأوسط

  • 21-4-2026 | 19:20

الأسهم العالمية

طباعة

استعادت الأسهم العالمية معظم خسائرها التي تكبدتها عقب اندلاع الصراع مع إيران، بل وتجاوزت مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بتراجع المخاوف الجيوسياسية وعودة تركيز المستثمرين على فرص النمو، وخاصة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وفق شبكة "سي إن بي سي".

وسجل مؤشر “إم إس سي آي العالمي”، الذي يقيس أداء الأسواق المتقدمة، ارتفاعاً إلى مستوى قياسي جديد، ليصبح أعلى بنحو 2% مقارنة بمستواه في أوائل مارس، بعد أن كان قد تراجع بأكثر من 3% في الأيام الأولى من اندلاع الأزمة.
ويرى محللون أن هذا التعافي السريع يعود بشكل أساسي إلى تلاشي ما يُعرف بعلاوة مخاطر الحرب، والتي كانت قد ضغطت على الأسهم وأسعار النفط والدولار خلال ذروة التوترات، أكثر من كونه انعكاساً لتحسن جوهري في الأساسيات الاقتصادية.
ومع ظهور بوادر لوقف إطلاق النار، سارع المستثمرون إلى تعديل مراكزهم الدفاعية، ما ساهم في دفع الأسواق للصعود، حيث انتقلت التوقعات من سيناريوهات متشائمة، مثل تعطّل إمدادات الطاقة أو إغلاق مضيق هرمز، إلى رهانات على استقرار الأوضاع واستمرار الجهود الدبلوماسية.
ورغم هذا التفاؤل، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة، وخاصة مع هشاشة الهدنة الحالية واقتراب موعد انتهائها، إلى جانب تصاعد التصريحات السياسية، التي تعيد التذكير بإمكانية تجدد التوترات.
وفي الوقت نفسه، استفادت الأسواق من استمرار متانة الاقتصاد العالمي، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث أظهرت مؤشرات سوق العمل صموداً نسبياً، مع بقاء التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
ويواصل الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي دعم الأسواق، وخاصة في المؤشرات التكنولوجية مثل “ناسداك المركب” و“ناسداك 100”، حيث يعزز نمو الأرباح والطلب المتزايد على قدرات الحوسبة ثقة المستثمرين.
ومع ذلك، يشير محللون إلى وجود تباين بين الأسواق، إذ تعكس أسواق السندات قدراً أكبر من الحذر مقارنة بالأسهم، مع استمرار تسعير مخاطر تباطؤ اقتصادي أو ارتفاع التضخم نتيجة أي صدمات محتملة في أسعار الطاقة، وهو ما قد يحد من استمرار موجة الصعود الحالية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة