الجمعة 24 ابريل 2026

فن

نعيمة عاكف.. نجمة السيرك التي خطفت القلوب ورحلت مبكرًا بسبب الأورام

  • 23-4-2026 | 03:53

نعيمة عاكف

طباعة
  • ياسمين محمد

تحل ذكرى رحيل الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الفن في مصر، بعدما تركت بصمة مميزة رغم رحيلها في سن مبكرة، حيث جمعت بين الموهبة الفطرية والاجتهاد لتصنع لنفسها مكانة لا تُنسى في تاريخ السينما والاستعراض.

ولدت نعيمة عاكف عام 1929 بمدينة طنطا، ونشأت في بيئة فنية داخل السيرك الذي كان يملكه والدها، ما ساهم في صقل موهبتها منذ الصغر، حيث بدأت تقديم عروض الأكروبات وهي طفلة، ولفتت الأنظار بقدراتها الاستثنائية.

بعد انفصال والديها، انتقلت إلى القاهرة برفقة والدتها، وهناك بدأت خطواتها الفنية من خلال العمل مع بديعة مصابني، قبل أن تتألق في عدد من الملاهي الفنية، حتى لفتت انتباه صناع الفن.

كانت نقطة التحول في مشوارها حين اكتشفها المخرج أحمد كامل مرسي، وقدمها في السينما، ثم لعب زوجها المخرج حسين فوزي دورًا محوريًا في دعمها فنيًا، حيث قدمها في عدة أعمال ناجحة ساهمت في ترسيخ نجوميتها.

شاركت نعيمة عاكف في نحو 25 فيلمًا، من أبرزها “لهاليبو”، “أربع بنات وضابط”، و“تمر حنة”، ونجحت في الجمع بين التمثيل والاستعراض، كما حصدت عام 1958 جائزة أفضل راقصة في العالم خلال مهرجان الشباب بموسكو، متفوقة على متسابقين من أكثر من 50 دولة.

ورغم انشغالها بالفن منذ طفولتها، حرصت على تطوير نفسها، فاستعانت بمدرسين خاصين حتى أتقنت اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

على الصعيد الشخصي، انتهى زواجها من حسين فوزي بعد سنوات بسبب خلافات فنية، لتتزوج لاحقًا من المحاسب صلاح الدين عبدالعليم، وتنجب ابنها الوحيد.

وفي سنواتها الأخيرة، عانت من مرض ورم بالأمعاء، حيث بدأت الأعراض بشكل مفاجئ، قبل أن تتدهور حالتها سريعًا، لترحل عن عالمنا عام 1966 عن عمر ناهز 36 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا خالدًا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة