تغيير الساعة يترقبه الكثيرون خاصة وأنه بتغيير تتغير الكثير من الأمور في جدول أعمالنا اليومية، وهذا ماجعلها بكل تأكيد من أكثر الكلمات بحثًا على محركات البحث في الساعات الأخيرة، خاصة وأننا الأن، اقتربنا من الدخول في التوقيت الصيفي، وتوديع نظيره الشتوي.
ومن هذا المنطلق، يقدم لكم "دار الهلال" تقرير شامل عن التوقيت الصيفي في مصر2026، وموعده، وسبب تطبيقه في مصر.
سبب تطبيق التوقيت الصيفي في مصر2026
التوقيت الصيفي يعد نظام عالمي، إذ أن عددًا كبيرًا من الدول حول العالم تطبقه، فالتوقيت الرسمي فيها يتغيير مرتين سنويًا؛ وهذا ليتناسب مع اختلاف طول ساعات النهار بين الفصول، فتزداد ساعات النهار في فصلي الربيع والصيف، وتتقلص في فصلي الخريف والشتاء.
ويأتي تطبيق التوقيت الصيفي؛ لاستغلال ساعات النهار، إذ يتم تبكير مواعيد العمل والأنشطة العامة؛ حتى تمتد ساعاتها خلال فترة النهار الأطول، وهذا بكل بساطة سبب تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، وعدد كبير من الدول حول العالم.
التوقيت الصيفي.. موعد تغيير الساعة
أصبحنا الأن، على أعتاب الدخول في التوقيت الصيفي، وتوديع التوقيت الشتوي، وهو ما يتوقف عليه الكثير من الأمور، خاصة تلك التي تهم عدد كبير من الطلاب، والعاملين بالدولة، ولذلك يرغب الكثيرون في معرفة موعد تغيير التوقيت الصيفي في مصر 2026؛ لضبط الساعة، حتى تتلائم مع الساعات الرسمية.
فعن موعد تغييير الساعة 2026، فقد صدق الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أبريل 2023 الماضي، على القانون رقم 24 لسنة 2023، بشأن إقرار نظام التوقيت الصيفي، وينص على أنه «اعتباراً من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادى، تكون الساعة القانونية فى جمهورية مصر العربية هى الساعة بحسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة».
ومعني ذلك، أن مصر ستعمل بالتوقيت الصيفي 2026، اليوم، فسيتم تقدييم الساعة بقدار 60 دقيقة، عند الساعة 12 بعد منتصف الليل، لتصبح الساعة الواحدة صباحًا.

تغيير التوقيت الصيفي.. ما الدول التي لا تطبقه؟
مصر بكل تأكيد؛ ليست الوحيدة التي تطبق هذا النظام، فقد ذكرنا في البداية، أن هذا النظام عالمي، تطبقه الكثير من الدول حول العالم؛ لكن ذلك لايعني أن كل الدول تطبق، إذ أن الدول التي تقع في المناطق الاستوائية القريبة من خط الاستواء لا تطبقه؛ حيث أن تطبيق التوقيت الصيفي يتوقف على وجود فروق بين ساعات النهار في الصيف وبقية الفصول الأخرى، وهو ما لا يلاحظ في تلك الدول.