قال بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، أنه لا يمكنه أن يؤيد الحرب، بل أنه يرفضها، وفقا لما ورد في نبأ عاجل لـ«القاهرة الإخبارية» منذ قليل.
وفي سياف سابق، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الثلاثاء، إنه على الرغم من شعوره "بالإحباط" لرؤية بعض رجال الدين الكاثوليك ينتقدون سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أنه لا يزال يكنّ الإعجاب والتقدير لبابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر.
وأضاف فانس خلال مقابلة مع منظمة "ترنينج بوينت يو إس إيه" في ولاية جورجيا: "أُفضّل، حتى في حال وجود اختلاف في الرأي، أن يُعلّق البابا على قضايا الهجرة، وأن يتحدث عن الإجهاض، وأن يتناول قضايا الحرب والسلام، لأنني أعتقد أن ذلك، على الأقل، يُحفّز الحوار، وهناك بالتأكيد أمور قالها البابا في الأشهر القليلة الماضية لا أتفق معها".
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى منشور البابا على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، والذي ألمح فيه إلى حرب غزة، حيث كتب: "كل من هو تلميذ للمسيح، أمير السلام، لا يقف أبدًا في صف من حملوا السيف يومًا ما، ومن يلقون القنابل اليوم".