تشارك معظم الفتيات تفاصيل يومها على منصات التواصل الاجتماعي، بل قد يصل الأمر للإعلان عن أهدافها وخططها المستقبلية، سواء كانت مهنية أو صحية أو حتى عاطفية، لكن هل فكرت يومًا أن هذا الحماس للمشاركة قد يكون السبب الخفي وراء تعثرك في تحقيق ما تريدين؟ وفقا لما نشر على موقع " VegOut"
-تشير دراسات في علم النفس إلى أن الإفراط في الحديث عن الأهداف يمنح العقل شعورًا مبكرًا بالإنجاز، وكأنك حققت بالفعل ما تسعين إليه، هذا الشعور المؤقت قد يقلل من دافعكِ الحقيقي للعمل والاجتهاد، لأن المخ يكتفي بالدعم والتشجيع الذي تتلقينه من الآخرين.
-بالنسبة للمرأة، تتضاعف هذه التأثيرات بسبب الضغوط المجتمعية والتوقعات المستمرة، فمع كل هدف تعلنين عنه، تجدين نفسكِ تحت دائرة من التقييم والمتابعة، حيث تتحول الأسئلة مثل “وصلت لفين؟” إلى مصدر ضغط بدلًا من كونها دعمًا، ومع الوقت، قد تشعرين أن رحلتك لم تعد ملكك وحدك، بل أصبحت عرضًا مفتوحًا أمام الجميع.
- مشاركة الأهداف بشكل مبكر قد تفتح باب المقارنة، سواء مع أخريات يحققن نتائج مختلفة أو حتى مع توقعاتك أنت، وهذه المقارنات قد تؤثر على ثقتك بنفسك وتجعلك تشكين في قدراتك، رغم أن لكل امرأة ظروفها الخاصة ومسارها المختلف.
- الاحتفاظ ببعض الأهداف لنفسك أو مشاركتها مع دائرة ضيقة من الأشخاص الموثوقين قد يمنحك مساحة أكبر للتركيز، بعيدًا عن الضوضاء، يمكنك التخطيط بهدوء، وتعديل خطواتك دون الشعور بأنك مطالبة بإثبات شيء لأي شخص.
-لا يعني ذلك التوقف عن المشاركة تمامًا، بل يعني اختيار التوقيت المناسب، فبدلًا من الإعلان عن الأهداف في بدايتها، يمكنك مشاركة إنجازاتك بعد تحقيق خطوات فعلية، ما يمنحك إحساسًا حقيقيًا بالفخر ويجعل دعم الآخرين أكثر صدقًا وتأثيرًا.