الخميس 30 ابريل 2026

ثقافة

بيت المعمار المصري يختتم جلساته الحوارية حول «مدن الغد» بجلسة عن الاستدامة

  • 30-4-2026 | 18:29

فريق الجلسة الحوارية مدن الغد

طباعة
  • همت مصطفى

 استضاف بيت المعمار المصري التابع لصندوق التنمية الثقافية، الجلسة الختامية للفعاليات الحوارية المصاحبة لمعرض «ما بعد الحاضر: حيث تصبح الأفكار مدنا»، والتي جاءت تحت عنوان: «نحو مدن أكثر استدامة: جلسة حوارية لمصممي مدن الغد»

مساحة حوارية مفتوحة انطلقت من رؤى وتجارب الطلبة

وشكّلت الجلسة مساحة حوارية مفتوحة انطلقت من رؤى وتجارب الطلبة، لمناقشة مفهوم الاستدامة بوصفه ممارسة واقعية تتقاطع مع العملية التعليمية والمهنية، وليس مجرد إطار نظري. وتناول النقاش العلاقة بين التعليم المعماري وسوق العمل، والتحديات المرتبطة بدمج مفاهيم الاستدامة في التصميم، إلى جانب رصد الفجوة بين ما يتلقاه الطلاب من معارف أكاديمية وما يواجهونه في التطبيق العملي.

دور المعماري المعاصر ومسؤوليته تجاه القضايا البيئية والعمرانية

وتطرّق الحوار إلى دور المعماري المعاصر ومسؤوليته تجاه القضايا البيئية والعمرانية، مع التأكيد على أهمية تحويل الاستدامة من عنصر مكمّل في المشروع إلى منطلق أساسي في التفكير التصميمي، فضلًا عن ضرورة ربط العملية التعليمية بالسياق المحلي وتعزيز التفكير النقدي لدى الطلاب.

وشهدت الجلسة حضور الدكتور عصام صفي الدين، مؤسس بيت المعمار المصري، و أسهمت مشاركته في إثراء النقاش المعماري، مقدّمًا توجيهات قيّمة للطلبة، ومؤكدًا على دورهم كجيل قادر على صياغة مستقبل العمران، ومبرزًا في الوقت ذاته قيمة كلية الفنون الجميلة وتاريخها في تشكيل الوعي المعماري.

وقد أدارت الجلسة كل من الدكتورة زينة الزين والدكتورة مها فوزي، بمشاركة فعّالة من الطلبة الذين قدّموا مداخلات وأفكارًا أسهمت في تعميق الحوار، إلى جانب تفاعل الحضور الذي أضفى مزيدًا من الثراء على النقاش.

وتأتي هذه الجلسة ختامًا لتجربة حوارية نظمها بيت المعمار المصري، عكست توجه صندوق التنمية الثقافية نحو دعم المنصات التفاعلية التي تربط التعليم بالممارسة، وتفتح آفاقًا للنقاش حول قضايا العمارة والعمران، بما يسهم في بناء وعي أكثر استدامة لدى الأجيال الجديدة.

يُذكر أن المعرض من تنظيم لجان طلبة البرنامج، ويُقام تحت إشراف الدكتورة زينة الزين، مدير ومنسق البرنامج.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة