الجمعة 1 مايو 2026

عرب وعالم

"الصحة العالمية" : المخاطر الصحية لا تزال قائمة رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

  • 1-5-2026 | 21:30

منظمة الصحة العالمية

طباعة
  • دار الهلال

أكدت منظمة الصحة العالمية ، التابعة للأمم المتحدة ، أن الوضع الصحي في أنحاء الشرق الأوسط لا يزال هشاً رغم ترتيبات وقف إطلاق النار الجارية، مع استمرار مخاطر التصعيد التي تؤثر على المدنيين والوصول إلى الرعاية الصحية.

وتتعرض الأنظمة الصحية لضغوط بسبب نقص الأدوية وتعطل الخدمات، حيث يشكل إغلاق الخدمات الصحية الأساسية وخدمات الأمومة مخاطر جسيمة، لا سيما بالنسبة للنساء والأطفال، بحسب تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية.

وتقوم منظمة الصحة العالمية بمراقبة النزوح والضغوط على النظام الصحي عن كثب، مع إعطاء الأولوية للتنسيق وتقييم المخاطر ودعم الفئات السكانية الضعيفة.

وأفادت المنظمة الأممية بأنها سلمت إمدادات صحية تزيد قيمتها عن 3 ملايين دولار منذ تصاعد النزاع، لتصل إلى ما يقدر بنحو سبعة ملايين مستفيد في غزة وأفغانستان من خلال العمليات البرية والجوية.

وأشارت المنظمة الصحة العالمية إلى أن الأنظمة الصحية في كل من لبنان وإيران لا تزال تحت الضغط رغم ترتيبات وقف إطلاق النار الجارية.

ففي لبنان، لا تزال العديد من المرافق الصحية مغلقة، وتستمر قيود الوصول في تعطيل الرعاية، رغم استقرار الإمدادات الطبية في الوقت الحالي.

وفي إيران، يؤثر نقص الأدوية والمستلزمات على الخدمات الصحية، مع ظهور آثار أوسع نطاقاً تتجاوز مناطق النزاع المباشرة. وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن تعطل الخدمات الصحية الأساسية وخدمات الأمومة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال.

وأشارت إلى أن الوضع في غزة، الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا يزال هناك انخفاض في قدرة الرعاية الصحية وتدهور في نظام المياه والصرف الصحي بسبب نقص الوقود. وفي العراق، تتعلق المخاوف الرئيسية للنظام الصحي بتعطل الخدمات الناجم عن نقص الإمدادات. ولا يزال الانخفاض المبلغ عنه بنسبة 23% في قدرة الترصد المرتبطة بحالة الطوارئ يمثل مصدر قلق كبير.

ولفتت المنظمة إلى أنه منذ 3 مارس حتى الآن، وصل أكثر من 140 ألف إيراني إلى تركيا بينما عاد أكثر من 120 ألف إيراني إلى إيران، وهو حجم أقل من متوسط ما قبل الحرب. وفي أرمينيا، منذ 28 فبراير حتى الآن، وصل حوالي 18 ألفا و300 مواطن إيراني إلى البلاد، بينما عبر 17 ألفا و 500 إيراني حدود أجاراك إلى إيران.

وتجري حاليا تقييمات إضافية، بما في ذلك للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، حيث تتبع الوكالة الهجمات على الرعاية الصحية وتحدد المناطق التي تحتاج إلى دعم عاجل.

كما بدأت منظمة الصحة العالمية في تقييم الآثار الصحية العالمية للأزمة على المدى الطويل، محذرة من أن الضغوط على الأنظمة الصحية آخذة في الانتشار.

الاكثر قراءة