اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنا بعد اقتحامها بلدة بديا غرب سلفيت بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطنية "وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عددا من الأحياء، قبل أن تعتقل المواطن شنار طه، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال أقدمت على تكسير واجهات ومحتويات محلات تجارية ومركبة تعود ملكيتهم للمواطن طه، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية.
كما استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على مركبة خلال اقتحامها قرية المغير، شرق رام الله.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واستولت على مركبة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 1819 اعتداء خلال شهر مارس الماضي، بواقع 1322 اعتداء نفذته قوات الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 497 اعتداءً.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل بواقع 321 اعتداء، تلتها محافظة نابلس بـ 315 اعتداء، ثم محافظة رام الله والبيرة بـ 292 اعتداء، ومحافظة القدس بـ 203 اعتداءات، في مؤشر واضح على كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق.
وفي القدس.. منع مستوطون، اليوم عددا من المزارعين من حراثة أراضيهم في بلدة بيت إكسا، شمال غرب القدس المحتلة.
وقال المواطن عبد الكريم عجاج، لـ"وفا"، إن عددا من أهالي البلدة توجهوا صباح اليوم إلى أراضيهم لحراثتها، إلا أن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال، هاجموهم وأجبروهم على مغادرة المنطقة.
وأشار عجاج إلى أن الأراضي المستهدفة تقع في مناطق تتعرض باستمرار لاعتداءات من المستوطنين في محاولات للاستيلاء عليها.
وأوضح مزارعون من البلدة أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، وباتت تستهدف منعهم من الوصول إلى أراضيهم، في إطار سياسة التضييق الرامية إلى تفريغ الأراضي المحيطة بالمستوطنات من أصحابها الفلسطينيين، مشيرين إلى أن هذه الاعتداءات تتم غالبا بحماية قوات الاحتلال، التي تمنع المواطنين من الدفاع عن أراضيهم.