في تطور جديد يخص السفينة الموبوءة، كشفت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أن أحد مواطنيها من بين 17 شخصًا تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية الفاخرة إم في هونديوس، التي شهدت تفشيًا لفيروس هانتا، جاءت نتيجة فحصه إيجابية، مؤكدة إصابته بسلالة الأنديز من الفيروس، فيما ظهرت عليه أعراض خفيفة.
وأضافت الوزارة، أمس الأحد، أن جميع المواطنين الأمريكيين يجري نقلهم جوًا إلى الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الراكبين اللذين ظهرت عليهما أعراض سيبقيان في منطقة عزل داخل الطائرة، بينما لم يتم حتى الآن تأكيد إصابة الراكب الثاني الذي ظهرت عليه الأعراض.
وتعد فيروسات هانتا مجموعة من الفيروسات التي تنتقل عادة عبر القوارض، إلا أنها قد تنتقل في حالات نادرة بين البشر، فيما تؤكد السلطات الصحية أن خطر انتشار الفيروس لا يزال منخفضًا.
وبحسب تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، فقد أصيب 8 أشخاص غادروا السفينة، تأكدت إصابة 6 منهم بالفيروس، فيما توفي 3 أشخاص هم هولنديان ومواطن ألماني.
وأوضحت المنظمة أن السلالة المرصودة في التفشي هي "الأنديز"، والتي قد تسبب أعراضًا تنفسية حادة تصل إلى الوفاة في نحو 50% من الحالات.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الأسترالية أنها ستستأجر رحلة جوية لإجلاء رعاياها من السفينة التي ترفع علم هولندا، والمتوقفة قرب تينيريفي، مع توقع إخضاعهم للحجر الصحي فور وصولهم.