حذر جابرييل جاليبولو، محافظ البنك المركزي البرازيلي، من ضرورة تعزيز اليقظة في المرحلة الحالية للفصل بين صدمات الإمداد المباشرة والآثار الثانوية الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأكد خلال مؤتمر البنك السنوي في برازيليا أن هذه التطورات تمثل اختبارًا حقيقيًا لـ مصداقية البنوك المركزية حول العالم.
وأشار جاليبولو إلى أن الصدمات الأخيرة أثرت على تصورات الجمهور بشأن مهام البنوك المركزية، لافتًا إلى وجود فجوة واضحة بين الأرقام الاقتصادية الرسمية وما يشعر به المواطنون فعليًا، وفقا لمنصة "انفستينج" الاقتصادية.
وقال: "علينا أن نكون قادرين على التمييز بين ما يشكل صدمة عرض وما يعدّ تأثيرات من الدرجة الثانية؛ يجب أن نكون أكثر يقظة.” وأضاف أن الوضع الحالي “يضع مصداقية جميع البنوك المركزية موضع تساؤل".
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط التضخمية عالميًا، وتتداخل العوامل الجيوسياسية مع مسارات السياسة النقدية، ما يجعل مهمة البنوك المركزية أكثر تعقيدًا في موازنة استقرار الأسعار مع الحفاظ على النمو.