هناك علاقة وطيدة بين الألم العضوي والمشاعر العاطفية، فالجسم لا يكذب وغالبًا ما يعكس التوتر أو الخوف قبل أن يعترف العقل بالحقيقة ، فهناك أعراض عضوية تسير لضرورة إنهاء الأرتباط العاطفي، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango" وإليكِ أبرزها:
١- التوتر الدائم دون سبب واضح :
إذا كان جسدك مشدود باستمرار ، وتشعرين بانقباض في الكتفين أو ضيق في الصدر عند التفكير في هذا الشخص فهذه علامة على غياب الراحة ، التوتر المزمن ليس أمر طبيعي في العلاقات الصحية بل يشير إلى أن هناك ضغط نفسي يؤثر عليك بشكل مباشر ويجعلك في حالة دفاع دائم دون وعي.
٢- الشعور بالإرهاق المستمر :
الإرهاق الذي لا يرتبط بمجهود حقيقي قد يكون ناتج عن استنزاف عاطفي ، العلاقات غير المتوازنة تستهلك طاقتك الداخلية، فتشعرين بالتعب حتى في أبسط الأمور ، فإذا أصبحتِ دائما مرهقة بعد التفاعل مع هذا الشخص، فهذه إشارة إلى أن العلاقة تستهلكك بدلًا من أن تمنحك الدعم والراحة.
٣- القلق قبل اللقاء :
إذا كنت تشعرين بالقلق أو التوتر قبل رؤية الشريك بدلًا من الحماس فهذا مؤشر مهم ، العلاقات الصحية تمنحك شعور بالاطمئنان، لا الخوف ، هذا القلق قد يكون نتيجة تجارب سلبية متكررة، أو خوف من ردود أفعال غير متوقعة، وهو ما يجعل جسدك يستعد للتوتر قبل حدوث أي موقف.
٤- أعراض جسدية متكررة :
مثل الصداع ، اضطرابات المعدة، أو صعوبة النوم، وهي علامات قد تكون مرتبطة بالتوتر النفسي ، عندما يتعرض الجسم لضغط مستمر، يبدأ في التعبير عن ذلك من خلال أعراض جسدية ، إذا لاحظتي تكرار هذه المشكلات دون سبب طبي واضح
٥- الشعور بعدم الأمان :
الإحساس بعدم الأمان سواء نفسيا أو جسديا، هو من أقوى العلامات التي لا يجب تجاهلها ، إذا كنت لا تشعرين بالراحة أو الاستقرار مع هذا الشخص، فهذا يعني أن العلاقة تفتقر إلى أساس مهم ، الأمان ليس خيار إضافي بل ضرورة لأي علاقة صحية تستمر بشكل طبيعي ومتوازن.
٦- النفور منه:
عندما تبدأين في الشعور بعدم الراحة أو النفورمنه فهذه إشارة واضحة من جسدك ، القرب في العلاقات الصحية يكون مصدر راحة، لا توتر ، إذا تحول إلى عبء أو شعور مزعج فهذا يعكس رفض داخلي يجب الانتباه له والتعامل معه بجدية ووعي.