أعلنت وزارة الشئون الخارجية الهندية، توافد عدد من الشخصيات الدولية رفيعة المستوى إلى العاصمة نيودلهي؛ للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة (بريكس)، الذي تنطلق أعماله اليوم ولمدة يومين، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وما تمثله من تهديد للاستقرار الدولي.
ورحب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الهندية، رانذير جايسوال، بالمشاركين عبر تدوينات على منصة «إكس»، مؤكداً أن استضافة هذا التجمع؛ تعكس تنامي الشراكات الدبلوماسية للهند مع دول «بريكس» وشركائها في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
وأوضح المتحدث أن من بين الوفود التي وصلت إلى نيودلهي: نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية تايلاند سيهاساك فوانجكيتكيو، ووزير خارجية كوبا برونو رودريجيز باريلا، ووزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي، ونائبة وزير خارجية فيتنام نجوين منه هانج، إلى جانب وزير خارجية ماليزيا محمد بن حاج حسن، ووزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية خليفة شاهين المرر.
وذكرت الخارجية الهندية - في بيان اليوم /الخميس/ -أن وزير الشئون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار سيترأس الاجتماع، الذي يمثل منصة رئيسية للتشاور بين الاقتصادات الناشئة حول القضايا الإقليمية والدولية، والتعاون الاقتصادي، وإصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية.
وأضافت أن جدول الأعمال يتضمن جلسة بعنوان «البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة»، إلى جانب مناقشات بشأن تعزيز النظام متعدد الأطراف وإعادة صياغة هيكل الحوكمة الدولية؛ بما يتماشى مع التحولات العالمية الراهنة.
وأشارت إلى أن الاجتماع ينعقد في مرحلة مفصلية بالنسبة لمجموعة «بريكس»، التي توسعت عضويتها خلال السنوات الأخيرة؛ لتضم دولاً من بينها مصر والسعودية والإمارات وإثيوبيا وإندونيسيا؛ الأمر الذي عزز مكانتها كقوة رئيسية لدول الجنوب العالمي.
وأكدت الخارجية الهندية أن الاجتماع يمثل اختباراً لقدرة «بريكس» على الحفاظ على التوافق بين أعضائها في ظل الانقسامات الدولية المتزايدة، خاصة ما يتعلق بالأزمات والصراعات في غرب آسيا، بما يضع الدبلوماسية الجماعية أمام تحديات متصاعدة.