السبت 16 مايو 2026

سيدتي

رسائل خفية وراء سلوك طفلك السيئ.. تعرفي عليها

  • 16-5-2026 | 10:23

سلوك طفلك السيئ

طباعة
  • عزة أبو السعود

تظن الكثير من الأمهات أن نوبات الغضب والعناد والتصرفات المزعجة مجرد سوء سلوك، لكن الحقيقة أنهم غالبا ما يعبرون  بهذه التصرفات عن مشاعر واحتياجات لا يستطيعون شرحها بالكلمات، لذلك، قد تكون بعض السلوكيات رسالة خفية تحتاج إلى فهم واحتواء أكثر من العقاب.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم  رسائل خفية وراء سلوك طفلك السيئ ،وفقا لما نشر علي موقع، times of india, واليك التفاصيل:

الشعور بالإرهاق العاطفي:

أحيانا لا يكون الطفل عنيد أو مشاغب  بل مرهق نفسيا، وعاطفيا، الضوضاء، وكثرة الأوامر، وتغير  الروتين، وحتى الجوع أو التعب، قد تدفعه للتصرف بانفعال أو بكاء متكرر، وما يراه الكبار “دلع" قد يكون في الحقيقة استغاثة من جهازه العصبي المرهق.

البحث عن الاهتمام:

بعض الأطفال يفضلون الاهتمام السلبي على التجاهل الكامل،  لذلك قد يتعمد الطفل المقاطعة أو إثارة الفوضى فقط ليشعر بأن هناك من يراه ويهتم به، وغالبا ما يكون هذا السلوك انعكاس لاحتياج عاطفي بسيط.

مشاعر لا يستطيع التعبير عنها:

الأطفال يشعرون بالغضب والغيرة والخوف والحزن، لكنهم لا يعرفون دائما كيف يصفون تلك المشاعر بالكلمات، ولهذا تظهر مشاعرهم في صورة صراخ أو عدوانية أو انسحاب مفاجئ،  فالطفل الذي يغلق الباب بعنف قد لا يكون وقح،  بل عاجز عن التعبير عما بداخله.

الحاجة إلى الشعور بالسيطرة:

حين يشعر الطفل بأن كل شيء يفرض عليه، يبدأ في المقاومة، فرفض الطعام أو النوم أو أداء الواجبات قد لا يكون بسبب المهمة نفسها، بل بسبب شعوره بأنه لا يملك حرية الاختيار، ومنح الأطفال مساحة بسيطة لاتخاذ القرار يساعد غالبا على تقليل العناد.

التعب أو الجوع أو المرض:

ليس كل سلوك صعب سببه مشكلة نفسية، فالجسد أحيانا يكون السبب،  الطفل الجائع أو المتعب أو المريض يصبح أقل صبر وأكثر انفعال،  لذلك قبل تفسير التصرفات على أنها سوء سلوك، من المهم التأكد من أن احتياجاته الأساسية.

الشعور بعدم الأمان:

الأطفال يتأثرون كثيرا بالأجواء المحيطة بهم، حتى لو لم يتحدث الكبار عما يحدث، فالصراخ المستمر أو التوتر داخل المنزل أو النقد القاسي قد يجعلهم أكثر عصبية أو تعلق أو عدوانية، وفي كثير من الأحيان يكون السلوك السيئ، مجرد استجابة للضغط النفسي.

الحاجة إلى حدود واضحة:

قد يبدو الأمر غريبا،  لكن الأطفال يحتاجون إلى القواعد ليشعروا بالأمان، فعندما يختبر الطفل الحدود،  فهو لا يبحث عن الفوضى بقدر ما يبحث عن الثبات والشعور بأن الكبار قادرون على احتواء الموقف،  لذلك تمنح القواعد الواضحة والهادئة الأطفال شعور بالاستقرار والثقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة