قال تيمور شافير سكرتير اتحاد الصحفيين الروس، إنّ العلاقات الصينية الأمريكية ستكون ضمن الملفات الرئيسية المطروحة خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين ولقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المباحثات لن تقتصر على هذا الملف فقط، بل ستمتد إلى قضايا سياسية وإقليمية أوسع ترتبط بطبيعة الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين.
وأوضح شافير أن زيارة بوتين إلى الصين يمكن النظر إليها من عدة أبعاد، أولها العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً أن روسيا والصين تمتلكان حالياً شراكة استراتيجية في منطقتي آسيا وأوروبا، وتمثلان أحد دعائم الاستقرار السياسي في المنطقتين.
وتابع أن هذه الزيارة تحمل أيضاً ثقلاً سياسياً واضحاً، إذ تسعى الدولتان من خلالها إلى توجيه رسالة إلى الغرب مفادها أنهما تقفان في مواجهة الضغوط الأمريكية، وخاصة الضغوط التي حاول الرئيس ترامب فرضها عليهما في السابق.
وأشار سكرتير اتحاد الصحفيين الروس إلى أن موسكو وبكين تعملان، من خلال هذا التقارب، على مواجهة فكرة النظام العالمي أحادي القطب الذي تقوده الولايات المتحدة.
ولفت إلى أن نتائج الزيارة لن تقتصر على روسيا والصين فقط، بل ستكون لها تداعيات إقليمية أوسع، خاصة في منطقة آسيا الوسطى، إلى جانب تأثيرها على حركة التجارة بين البلدين ودول المنطقة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط موسكو وبكين.