كشف الفنان والمطرب مصطفى شوقي تفاصيل خوضه أولى تجاربه في مجال التمثيل من خلال مسرحية «ابن الأصول»، مؤكدًا سعادته الكبيرة بالوقوف لأول مرة على خشبة المسرح، وذلك بعد النجاح الذي حققته أغنيته «ملطشة القلوب».
وخلال حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس» الذي يقدمه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي عبر شاشة الحياة، واستضاف خلالها أبطال مسرحية «ابن الأصول»، تحدث مصطفى شوقي عن كواليس انضمامه للعمل الذي يشارك في بطولته عدد من الفنانين، بينهم ميرنا وليد، محمود عامر، حسان العربي، وحامد سعيد.
وقال شوقي إن مشاركته في المسرحية تعد أول تجربة فعلية له في التمثيل، مشيرًا إلى أن الخطوة جاءت بعد النجاح الذي حققته أغنية «ملطشة القلوب»، لافتًا إلى أن أول ظهور تليفزيوني له كان أيضًا مع الإعلامي عمرو الليثي.
وأوضح أن بداية ترشيحه للمسرحية جاءت من خلال اتصال من الفنان ياسر طوبحي، مشيرًا إلى أن العمل كان يضم عددًا كبيرًا من المرشحين قبل أن يقع عليه الاختيار، مضيفًا: «تم اختياري من بين العشرات، وبعدها التقيت بالمخرج الكبير مراد منير وبدأنا مرحلة البروفات».
وأضاف أن الوقوف على خشبة المسرح يختلف تمامًا عن أي تجربة فنية أخرى، موضحًا أنه سبق وشارك في تجربة تليفزيونية مع المخرج محمد فاضل من خلال مسلسل «الضاحك الباكي»، لكن المسرح يظل له طابع خاص ورهبة مختلفة بسبب التواصل المباشر مع الجمهور.
وأشار مصطفى شوقي إلى أن أجواء العمل كانت مليئة بالمحبة والتعاون بين جميع الفنانين المشاركين، مؤكدًا أن حالة الانسجام بين فريق العمل انعكست بشكل واضح على الجمهور، خاصة مع تفاعلهم المتزايد مع العروض.
من جانبه، أعرب الإعلامي عمرو الليثي عن سعادته بعودة مسرح الدولة ودعمه للعروض الاستعراضية والكوميدية، مؤكدًا أهمية تلك الأعمال في إعادة إحياء الحركة المسرحية.
وتدور أحداث مسرحية «ابن الأصول» في إطار يجمع بين الدراما والكوميديا والغناء والاستعراض، وتطرح تساؤلًا إنسانيًا حول مفهوم الأصل الحقيقي، وهل يرتبط بالميراث والثروة أم بالقيم والتربية.
كما تناولت الحلقة كواليس العمل والتجربة المسرحية، وتخللتها مجموعة من الفقرات الغنائية، حيث افتتح مصطفى شوقي الحلقة بأغنية: «صفر يا وابور واربط عندك.. نزلني في البلد دي.. بلا أمريكا بلا أوروبا.. مفيش أحسن من بلدي»، فيما شارك باقي الأبطال بمقاطع غنائية ضمن أجواء الحلقة.
وتعد «ابن الأصول» من الأعمال المسرحية التي تمزج بين الترفيه والقضايا الاجتماعية، مع مشاركة أجيال مختلفة من الفنانين في تجربة تسعى لإحياء روح المسرح المصري الخفيف والاستعراضي.