يبدأ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، زيارة إلى السويد يوم الخميس المقبل، للمشاركة في اجتماع مجلس شمال الأطلسي على مستوى وزراء الخارجية، الذي تستضيفه مدينة هلسينجبورج يومي 21 و 22 مايو الجاري، وسط تركيز على قضايا الأمن الأوروبي وتعزيز التعاون الدفاعي داخل الحلف.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الوزاري في فندق “كلاريون سي يو” بمدينة هلسينجبورج، برئاسة روته، وبمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف، حيث سيناقشون أولويات "الناتو" قبيل قمة الحلف المقررة فى أنقرة فى 7 يوليو القادم، إضافة إلى ملفات الردع والدفاع والتحديات الأمنية الراهنة.
وخلال زيارته، يلتقي الأمين العام للناتو برئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، ووزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرجارد ، ووزير الدفاع المدني كارل أوسكار بوهلين، إلى جانب عدد من المسؤولين السويديين.
كما يتضمن برنامج الزيارة جولة في مركز التدريب التابع لوكالة الدفاع المدني و المرونة السويدية في منطقة ريفينجه، للاطلاع على جهود السويد في مجالات الجاهزية المدنية وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات.
تأتي الزيارة في إطار تعزيز التنسيق بين الناتو و السويد بعد انضمامها إلى الحلف، وفي ظل سعي الحلف إلى رفع مستويات الاستعداد الدفاعي والتعامل مع التحديات الأمنية المتزايدة في أوروبا وشمال القارة.
يذكر أن السويد انضمت رسميا إلى حلف شمال الأطلسي في مارس 2024، لتصبح العضو الثاني والثلاثين في الحلف، بعد إنهاء عقود من الحياد العسكري، وجاء انضمامها في أعقاب التغيرات الأمنية التي شهدتها أوروبا بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، وما تبعها من توجه ستوكهولم لتعزيز تعاونها الدفاعي مع الحلف والدول الأوروبية.