تحل اليوم ذكرى رحيل سمير غانم، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري، وصاحب البصمة الخاصة في الارتجال وصناعة الضحكة، بعدما قدم على مدار مشواره عشرات الأعمال التي رسخت اسمه كواحد من أهم رموز الفن في مصر والعالم العربي.
بدأ الراحل رحلته التعليمية بالالتحاق بكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية، وهناك كانت بداية الطريق الذي قاده إلى عالم الفن، قبل أن يلتقي بكل من جورج سيدهم والضيف أحمد، ليؤسسوا معًا فرقة ثلاثي أضواء المسرح التي حققت نجاحًا واسعًا خلال ستينيات القرن الماضي.
وقدمت الفرقة عددًا من الأعمال المسرحية والسينمائية التي حظيت بشعبية كبيرة، قبل أن يتوقف نشاطها بعد رحيل الضيف أحمد عام 1970، ليواصل سمير غانم مسيرته الفنية مع جورج سيدهم من خلال ثنائي ناجح أثمر عن أعمال خالدة، من أبرزها المتزوجون وأهلاً يا دكتور.
وعلى مستوى الفوازير، نجح سمير غانم في حجز مكانة استثنائية، بعدما قدم مجموعة من أشهر الأعمال التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، بداية من فوازير ثلاثي أضواء المسرح، مرورًا بـ وحوي يا وحوي، وصولًا إلى شخصية فطوطة التي تحولت إلى علامة بارزة في مسيرته الفنية، واستمرت لعدة سنوات محققة نجاحًا كبيرًا.
كما واصل تقديم أعمال أخرى في عالم الفوازير، من بينها المتزوجون في التاريخ وأهل المغني والمضحكون، قبل أن يختتم هذه الرحلة عام 1997 من خلال النص الحلو.
وعلى الجانب الإنساني، ارتبط اسم سمير غانم بقصة حب جمعته بزوجته دلال عبد العزيز، بعد تعارفهما خلال بداياتها الفنية في أوائل الثمانينيات، لتنشأ بينهما علاقة استمرت سنوات طويلة رغم فارق العمر بينهما، وأسفرت عن تكوين واحدة من أشهر الأسر الفنية بوجود ابنتيهما دنيا سمير غانم وإيمي سمير غانم.