أعلنت الحكومة في أوغندا وضع أكثر من 100 شخص في الحجر الصحي وخضوعهم للمراقبة لرصد أي علامات أو أعراض لفيروس "إيبولا" في إطار جهود إحتواء تفشي الفيروس.
وقال "آلان كاسوجا" المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي - حسبما ذكر موقع "أفريقيا نيوز" الإخباري الأفريقي اليوم /الأربعاء/ - "لدينا خبرة واسعة في إدارة مثل هذه الحالات. وتكمن مشكلة إيبولا في أنها تنتقل عن طريق المخالطة مع الآخرين، ولذلك نطلب من المواطنين توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة".
واضاف "كاسوجا" أن "الأشخاص الذين تم وضعهم في الحجر الصحي يتلقون الرعاية اللازمة من قبل كوادر طبية تتمتع بخبرة عالية".
كما أشار إلى أن الرئيس الأوغندي " يوويري موسيفينيي" على اتصال وثيق بنظيره الكونغولي " فيليكس تشيسكيدي"، لمتابعة الإجراءات التي تهدف إلى احتواء تفشي الفيروس.
وأوضح أن مسئولي الصحة على جانبي الحدود يتواصلون بشكل دائم حيث أن أي أزمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ستؤثر على الجانب الأوغندي".
وقد سجلت أوغندا في وقت سابق حالة وفاة واحدة لشخص كان قادما من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان منظمة الصحة العالمية الأحد الماضي تفشي مرض "إيبولا" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وذلك عقب تسجيل أكثر المئات من حالات الاشتباه وعشرات الوفيات في الكونغو الديمقراطية بالإضافة إلى تسجيل إصابتين في أوغندا المجاورة.
يشار إلى أن "إيبولا" هو مرض معدي ومهدد للحياة وينتقل الفيروس عبر الاتصال الجسدي والاتصال بالسوائل الجسدية.