الأربعاء 20 مايو 2026

عرب وعالم

أمين الناتو: واشنطن ستبقى شريكًا أساسيًا في أمن أوروبا حتى مع تقليص قواتها

  • 20-5-2026 | 16:23

مارك روته

طباعة
  • دار الهلال

صرح الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، اليوم /الأربعاء/، بأن الانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية من الأراضي الأوروبية "ليس مفاجئاً" ولن يُقوض خطط الحلف الدفاعية في القارة.

وأصر روته - خلال مؤتمر صحفي في مقر الناتو ببروكسل، عشية اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الناتو يستمر يومين في السويد - على أن التخفيض التدريجي للقوات الأمريكية لا يُعد تخليًا عن التزام واشنطن بالأمن الأوروبي، وشدد على أن الولايات المتحدة ستظل منخرطة في الدفاع عن القارة، بما في ذلك في المجال النووي.

وتابع روته أن هذا الانسحاب جزء من تعديل متوقع مع توجه واشنطن تدريجياً نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأضاف: "نعلم أن التعديلات ستحدث. يتعين على الولايات المتحدة أن تُركز بشكل أكبر، على سبيل المثال، على آسيا، وسيتم ذلك تدريجياً وبشكل منظم".

وأشار إلى أن الإعلان الأخير عن سحب 5000 جندي من ألمانيا وإلغاء نشر 4000 جندي في بولندا يتعلقان بـ"قوات متناوبة" و"لا يؤثران على خطط الناتو الدفاعية".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أكد البنتاجون في وقت سابق من الشهر الجاري أنه سيسحب 5000 جندي من القواعد الأمريكية في ألمانيا خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة، وألغى تناوب لواء قتالي مدرع قوامه 4000 جندي إلى بولندا.

وقدم الأمين العام لحلف الناتو هذه التغييرات كجزء من إعادة توازن أوسع للمسؤوليات داخل الحلف، قائلا: "يتعين على أوروبا أن تضطلع بدور أكبر، وستفعل ذلك بالتعاون مع كندا".

وتابع روته قائلاً: "كان هذا متوقعاً، وأعتقد أنه منطقي تماماً"، مشيراً إلى زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل الحلفاء الأوروبيين والكنديين منذ قمة الناتو التي عُقدت في لاهاي عام 2025.

وفي ذلك الاجتماع، التزم الحلفاء برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2035، بزيادة حادة عن عتبة 2% التي كانت الهدف المرجعي للحلف لأكثر من عقد.

ويهدف اجتماع السويد، الذي يُعقد يومي 21 و22 مايو الجاري، إلى وضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات لقمة أنقرة المقبلة، كما سيتناول استمرار دعم أوكرانيا حيث من المقرر أن ينضم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى المناقشات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة