الخميس 21 مايو 2026

ثقافة

في الإسكندرية.. الثقافة تطلق الملتقى الأدبي الرابع والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا

  • 20-5-2026 | 19:43

قصور الثقافة

طباعة

شهدت المدينة الشبابية بأبي قير بمحافظة الإسكندرية، انطلاق فعاليات الملتقى الأدبي الرابع والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، تحت عنوان "تحديات التلقي وآليات التجديد.. أدب الإقليم نموذجا"، دورة الشاعر الراحل د. فوزي خضر، وذلك برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.

 

وشهد الافتتاح محمد حمدي رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، الشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة، الشاعر أحمد معروف شلبي، رئيس الملتقى، الباحث حمد خالد شعيب والأمين العام للملتقى، د. منال يمني مدير فرع ثقافة الإسكندرية، ولفيف من الأدباء والمثقفين والباحثين.

 

استهلت الفعاليات بافتتاح معرض فني ضم مجموعة من اللوحات نتاج ورش مرسم الفنون التشكيلية ببيت ثقافة 26 يوليو، إلى جانب مشغولات يدوية مصنوعة من الأخشاب الطبيعية للفنانتين د. إيمان النحاس والدكتورة سماء فريد.

 

كما تفقد الحضور معرضا للكتاب ضم أحدث إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، ثم انطلقت الجلسة الافتتاحية التي قدمها الشاعر أحمد مرسال، معربا عن سعادته باحتضان الإسكندرية للملتقى، وموجها التحية لوزيرة الثقافة ومحافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة، مؤكدا أن اختيار اسم الدكتور فوزي خضر عنوانا للدورة يعد تقديرا لقيمته الأدبية والنقدية وإبداعاته الإنسانية والوطنية.

 

ونقل الشاعر وليد فؤاد تحيات رئيس الهيئة للحضور، موجها الشكر لفريق العمل والباحثين المشاركين الذين قدموا موضوعات وأبحاث جدلية تعكس مدى الابداع.

وأشار إلى أن الملتقى يتضمن أربع جلسات بحثية وأمسيات شعرية يشارك بها عدد من الباحثين والنقاد والمبدعين من مختلف محافظات الإقليم، مؤكدا حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على استمرار ملتقيات الأدباء بالمحافظات، لما تمثله من مساحة مهمة للحوار الثقافي وتبادل الرؤى الفكرية.

 

وأشار محمد حمدي، رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، أن الملتقى يأتي في لحظة ثقافية مهمة تتطلب من الجميع إعادة التواصل مع المتلقي في ظل ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة فرضتها التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال الجديدة.

وأضاف أن أدب الأقاليم يمثل أحد الروافد الحقيقية للثقافة المصرية بما يحمله من خصوصية المكان وصدق التجربة وثراء التنوع الثقافي وهو ما يجعل من مناقشة "تحديات التلقي وآفاق التجديد" ضرورة ملحة لتبادل الرؤى والخبرات.

 

وفي كلمته، أكد الشاعر أحمد معروف شلبي، رئيس الملتقى، أهمية الأبحاث والقضايا التي يناقشها المؤتمر، مشيرا إلى أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي فرضا تحديات جديدة على المشهد الأدبي والثقافي، ما يستوجب فهم لغة العصر والتفاعل معها والإبداع من خلالها.

 

وأضاف أن عنوان الملتقى يعكس وعيا حقيقيا بقضايا الإبداع والتلقي، لافتا إلى أن كل تجديد أدبي يفرض تحديات جديدة أمام المتلقي، وهو ما يتطلب بناء جسور تواصل حقيقية بين المبدع والجمهور، واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية العودة إلى القراءة وتعزيز الوعي الثقافي.

 

بدوره، أكد الباحث حمد خالد شعيب، أمين عام الملتقى، أن الملتقى يمثل فرصة مهمة للتواصل بين الأدباء والنقاد وتبادل الرؤى حول قضايا الأدب والثقافة في إقليم غرب ووسط الدلتا، الذي يعد أحد الروافد المهمة للمشهد الأدبي المصري.

 

كما هنأ الحضور بذلك العرس الأدبي الذي يغطي خمس محافظات وهي مطروح، والإسكندرية، والبحيرة والغربية، والمنوفية، معربا عن أمله في أن تسهم المناقشات والأبحاث المطروحة في إثراء الحركة الأدبية وفتح آفاق جديدة للإبداع.

 

واختتمت الجلسة بتكريم رئيس الملتقى، واسم الشاعر الراحل مصطفى نصر، وتسلم التكريم الشاعر ناجي عبد اللطيف، إلى جانب تكريم الباحث قدورة العجني، والشاعر محمد نظمي، والدكتور أبو عوف عامر كامل مدير المدينة الشبابية.

 

ويقام الملتقى الأدبي ضمن خطة إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وينفذ بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية.

 

ويتضمن الملتقى 4 جلسات بحثية، ومائدة مستديرة إلى جانب أمسية شعرية وأخرى قصصية، وجلسة للشهادات الإبداعية، وتختتم فعالياته غدا الخميس مع جلسة التوصيات في الثامنة مساء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة