الخميس 21 مايو 2026

فن

من «ولد وبنت سمرا» إلى «الصيف».. كيف تحولت قصائد أمل دنقل إلى أغنيات خالدة تروي سيرته؟

  • 21-5-2026 | 06:16

أمل دنقل

طباعة
  • ياسمين محمد

رغم أن الشاعر الراحل أمل دنقل عُرف بقصائده المتمردة ومواقفه التي منحته لقب «أمير شعراء الرفض»، فإن إرثه لم يتوقف عند الشعر فقط، بل امتد إلى الأغنية، بعدما تحولت بعض كلماته إلى أعمال غنائية ما زالت حاضرة في الذاكرة، لتروي جانبًا مختلفًا من حياته ومسيرته الإبداعية، أبرزها أغنية «ولد وبنت سمرا» التي قدمتها الفنانة عفاف راضي.


وجاء التعاون بعد لقاء جمع دنقل بعفاف راضي خلال العمل في مسرحية «الشخص» التي جرى تمصيرها عن نصوص الرحابنة، حيث كتب لها ثلاث أغنيات، اختارت من بينها أغنية «ولد وبنت سمرا» لتقديمها للجمهور.

كما امتدت أعماله إلى قصيدة «الصيف» التي تحولت لاحقًا إلى أغنية قدمها المطرب السعودي محروس الهاجري، من ألحان عبدالرحمن الحمد، وحملت كلماتها حالة وجدانية خاصة عكست جانبًا إنسانيًا في تجربة دنقل الشعرية.


وفي ذكرى رحيله التي توافق 21 مايو 1983، ما زالت قرية القلعة التابعة لمركز قفط بمحافظة قنا تحتفظ بملامح من سيرته وذكرياته، حيث دُفن في مقابر العائلة تنفيذًا لوصيته.


من جانبه، أوضح شاذلي دنقل، الذي كتب أغنية ربابة تناولت سيرة الشاعر الراحل ضمن فيلم تسجيلي بعنوان «بصمات أمل دنقل»، أن علاقته بأمل دنقل تتجاوز القرابة إلى حالة من التقدير والإعجاب الكبير، مشيرًا إلى أن تفاصيل حياته الأولى ظلت مصدر إلهام دائم بالنسبة له.

وأضاف أن الفيلم التسجيلي «بصمات أمل دنقل» أُنتج عام 2009 لصالح قناة الجزيرة الوثائقية، وتناول محطات مختلفة من حياة الشاعر ومسيرته الإنسانية والإبداعية.

وكشف أنس دنقل، الشقيق الأصغر للشاعر الراحل، في تصريحات سابقة، أن الشاعر عبدالرحمن الأبنودي تولى تنفيذ وصية أمل دنقل الخاصة بدفنه بالقرب من والده، وظل يرافقه خلال فترة مرضه وحتى لحظاته الأخيرة، في مشهد عكس عمق العلاقة التي جمعتهما لسنوات طويلة.

الاكثر قراءة