شهدت الحلقة الأخيرة من الجزء الخامس من مسلسل اللعبة تفاعلًا واسعًا بين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصاعد الأحداث وكشف الغموض الذي أحاط بهوية “اللعبة” طوال الحلقات الماضية.
وجاء ختام الموسم وسط متابعة كبيرة من جمهور المنصات الرقمية لمعرفة نتيجة المواجهة الأخيرة بين شخصيتي مازو ووسيم، بعد سلسلة من التحديات الكوميدية التي جمعت بين الإثارة والتصاعد الدرامي على مدار الحلقات.
وحملت الحلقة مفاجأة لافتة بظهور الفنان مصطفى غريب كضيف شرف، حيث تبيّن أنه الشخصية الحقيقية وراء “اللعبة”، إذ جسّد دور رجل ثري يشعر بالملل من حياة الرفاهية، ما دفعه لابتكار هذه المنافسة بهدف كسر الروتين والتسلية، ليس داخل مصر فقط، بل في عدة دول أخرى.
وكشفت الأحداث أن مازو ووسيم كانا الأكثر جذبًا لانتباهه خلال التجربة، بسبب أسلوبهما المختلف في التعامل مع التحديات، ليشير في النهاية إلى رغبته في تكرار التجربة معهما مستقبلًا، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين تلميحًا لاحتمالية تقديم جزء سادس من العمل.
ومن أبرز مشاهد الحلقة الأخيرة، التحدي الحاسم الذي اعتمد على اختبار الثقة بين الثنائي، بعدما أخبرتهما “اللعبة” بأن الطعام الذي تناوله كل منهما يحتوي على مادة سامة، مع وجود ترياق واحد فقط، بينما يؤدي تناوله دون وجود تسمم إلى الوفاة.
وفي اللحظة الفاصلة، أكد مازو لوسيم أنه الشخص المصاب، ليمنحه الأخير الترياق دون تردد، قبل أن تكشف الأحداث صحة حديثه، لينجو الاثنان بفضل الثقة المتبادلة بينهما.
ورأى قطاع كبير من الجمهور أن هذا المشهد كان من أقوى لحظات الجزء الخامس، بعدما أبرز قوة الصداقة بين مازو ووسيم باعتبارها العنصر الأساسي الذي أنقذهما في النهاية بعيدًا عن المنافسة أو المكاسب.
واختتم الموسم بفوز مازو للمرة الثانية على التوالي، في نتيجة لم يتوقعها كثير من المتابعين، خاصة مع تفوق وسيم وفريقه في عدد من التحديات، ليحصد مازو جائزة مالية قدرها 100 مليون جنيه بعد موسم حافل بالمواقف الكوميدية والمنافسات.