الخميس 28 مايو 2026

سيدتي

تطبيقات تتبّع الأطفال.. راحة مؤقتة أم ضغط مستمر؟

  • 28-5-2026 | 02:58

تتبع الاطفال

طباعة
  • منة الله القاضي

تلجأ كثير من الأمهات الجدد إلى تطبيقات تتبع الأطفال لتنظيم تفاصيل يومهن مع الرضيع، خاصة في ظل الإرهاق وقلة النوم بعد الولادة ، هذه التطبيقات تعد وسيلة سهلة لمراقبة مواعيد الرضاعة والنوم، لكنها تثير تساؤلات حول تأثيرها النفسي ، فهل تساعد فعلا على التخفيف من الضغط أم قد تتحول إلى عبء إضافي يزيد القلق والتوتر؟ ، إليكِ أراء الخبراء وفقا لما نشر عبر موقع "parents"

١- فوائد التنظيم والمتابعة اليومية :

تمنح تطبيقات تتبّع الأطفال الأمهات شعور بالسيطرة، إذ تساعد على تسجيل مواعيد الرضاعة والنوم وتغيير الحفاضات بدقة ، هذا التنظيم يقلل من النسيان خاصة في الأسابيع الأولى المرهقة، كما يسهل مشاركة المعلومات مع الطبيب أو الشريك ، لذلك تعتبر أداة مفيدة لدعم الروتين اليومي وتخفيف الضغط الناتج عن تعدد المهام.

٢- زيادة القلق لدى بعض الأمهات :

رغم فوائدها قد تتحول هذه التطبيقات إلى مصدر قلق، حيث تشعر بعض الأمهات بضرورة تسجيل كل تفصيلة بدقة مستمرة ، هذا السلوك قد يخلق ضغط نفسي إضافي ، خاصة إذا لم تتطابق البيانات مع التوقعات المثالية ، ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الكفاءة أو القلق المفرط بشأن صحة الطفل.

٣- تأثيرها على الصحة النفسية بعد الولادة :

يشير الخبراء إلى أن هذه التطبيقات لا تسبب مشكلات نفسية بشكل مباشر، لكنها قد تزيد من حدة القلق لدى الأمهات الأكثر حساسية أو ميلا للكمال ، فالمتابعة الدقيقة بالأرقام قد تدفع إلى التفكير الزائد أو المراقبة المفرطة، وهو ما قد يؤثر سلبا على التوازن النفسي في فترة ما بعد الولادة ، التي تعد من أكثر الفترات حساسية على المستويين الجسدي والعاطفي.

٤- متى تكون مفيدة ومتى تصبح ضارة؟ :

يؤكد الخبراء أن الاعتدال هو الحل، إذ تكون التطبيقات مفيدة عند استخدامها كأداة مساعدة فقط دون الاعتماد الكامل عليها ، أما إذا أصبحت مصدر ضغط أو قلق مستمر، فمن الأفضل تقليل استخدامها أو التوقف عنها ، كما ينصح بالاستماع إلى حدس الأم لأنه يظل عنصر أساسي في رعاية الطفل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة