نحتفل في 1 يونيو من كل عام، باليوم العالمي للوالدين، ليذكرنا بقيمة العلاقة التي تجمع الأبناء بآبائهم وأمهاتهم، والدور الكبير الذي يقوم به الأبوين في توفير الرعاية والدعم والتوجيه لأبنائهم في مختلف مراحل الحياة، ورغم أن الوالدين غالبًا ما يكونون الأكثر تسامحًا مع أخطاء أبنائهم، فإن هناك بعض التصرفات التي قد تؤثر في مشاعرهم بصورة كبيرة، خاصة عندما تمس الاحترام والثقة والعلاقة الأسرية التي بنيت على مدار سنوات طويلة، وفقا لما نشر على موقع "Parents"
-من أكثر السلوكيات إيلامًا للوالدين الشعور بعدم التقدير. فالكثير من الآباء والأمهات يكرسون جزءًا كبيرًا من حياتهم لتلبية احتياجات أبنائهم وتوفير حياة أفضل لهم، لذلك قد يشعرون بالحزن عندما يقابل هذا العطاء بالتجاهل أو الجحود أو التقليل من حجم التضحيات التي قدموها.
- الكذب من التصرفات التي تهز الثقة بين الوالدين وأبنائهم، فحتى عندما يتعلق الأمر بأمور بسيطة، فإن اكتشاف عدم الصدق قد يترك أثرًا سلبيًا لدى الآباء، لأن الثقة تمثل أحد أهم أسس العلاقات الأسرية الناجحة، وعندما تتكرر الأكاذيب، يصبح من الصعب استعادة الشعور بالأمان والاطمئنان الذي كان قائمًا من قبل.
- عدم الاحترام في مقدمة السلوكيات التي يصعب على كثير من الآباء تجاوزها. فالتحدث بحدة، أو رفع الصوت، أو استخدام كلمات جارحة أثناء الخلافات، قد يترك أثرًا نفسيًا مؤلمًا لدى الوالدين، حتى وإن حاول الأبناء تبرير ذلك بالغضب أو الضغوط التي يمرون بها.
-من السلوكيات المؤذية أيضًا إبعاد الوالدين عن تفاصيل الحياة المهمة بشكل متعمد، فمع تقدم الأبناء في العمر واستقلالهم، من الطبيعي أن تتغير طبيعة العلاقة، لكن تجاهل الوالدين بالكامل أو إشعارهما بأنهما لم يعودا جزءًا مهمًا من حياة أبنائهما قد يسبب لهما شعورًا بالحزن والوحدة.
- قد يجد بعض الآباء صعوبة في تجاوز إنكار الأبناء لأخطائهم وإلقاء اللوم على الآخرين باستمرار، فالاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية من القيم التي يسعى الوالدان إلى غرسها منذ الصغر، وعندما يرفض الأبناء هذه المسؤولية قد يشعر الآباء بأن جهودهم التربوية لم تحقق الهدف المرجو منها.
-من التصرفات التي تترك أثرًا عميقًا أيضًا استغلال مشاعر الوالدين أو التعامل معهما فقط عند الحاجة، فالعلاقة الأسرية تقوم على المودة والاهتمام المتبادل، وليس على المصالح المؤقتة أو التواصل المرتبط بتحقيق منفعة معينة.