تفضل بعض النساء استخدام المنبه التقليدي داخل غرفة النوم بدل الاعتماد على الهاتف الذكي كوسيلة للاستيقاظ، في محاولة للابتعاد عن مصادر التشتت الرقمي وتقليل التفاعل مع الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وفيما يلي نوضح أهم الدوافع النفسية لذلك وفقا لما نشر على موقع "Times".
- تشير بعض القراءات السلوكية إلى أن هذا الاختيار لا يرتبط فقط بالراحة، بل قد يعكس دوافع نفسية مرتبطة بالرغبة في الهدوء وتقليل القلق والاستيقاظ بشكل أكثر انتظاما، وتقليل مصادر التشتت، بهدف تحسين جودة النوم والاستيقاظ بشكل أكثر راحة وانتظاما، بعيدا عن الإشعارات والتنبيهات التي قد تؤثر على الاسترخاء الليلي.
-توضح بعض الدراسات النفسية أن الابتعاد عن الهاتف أثناء النوم يساعد على تقليل التوتر الذهني، إذ إن وجود الجهاز بالقرب من السرير قد يجعل العقل في حالة استعداد دائم للتنبيه أو التفاعل، وهو ما يضعف من عمق النوم ويزيد من الاستيقاظ المتقطع خلال الليل.
- اختيار الوسائل التقليدية للاستيقاظ لأنها تمنح شعورا أكبر بالهدوء والبساطة، بعيدا عن ضوضاء التطبيقات والإشعارات المتكررة، مما يساعد على بدء اليوم بطريقة أكثر تركيزا.
- الاعتماد على الأجهزة الذكية بشكل مستمر قبل النوم قد يخلق نوعا من الارتباط النفسي بها، يجعل من الصعب فصل وقت الراحة عن الاستخدام الرقمي، لذلك فإن العودة إلى الأدوات البسيطة قد تكون محاولة لاستعادة التوازن النفسي وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا.
- بعض النساء يفضلن هذا النمط لأنه يساعد على تنظيم روتين النوم بشكل أفضل، حيث يصبح وقت النوم أكثر ثباتا بعيدا عن الانشغال بالتصفح أو متابعة الرسائل، مما ينعكس بشكل إيجابي على الطاقة والنشاط في اليوم التالي، وهذا التوجه لا يعني رفض التكنولوجيا، بقدر ما يعكس رغبة في تحقيق توازن صحي بين الحياة الرقمية والحياة اليومية، خاصة فيما يتعلق بجودة النوم والراحة النفسية.