الثلاثاء 2 يونيو 2026

ثقافة

القومي للحضارة المصرية يحتضن حوار الحضارات بين القاهرة وهانغتشو في الذكرى الـ70 للعلاقات المصرية الصينية

  • 1-6-2026 | 21:59

جانب من الفعاليات

طباعة
  • ياسر علي

استضاف المتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات "الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة – هانغتشو)" تحت شعار "من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل"، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الصينية المعنية بالثقافة والتواصل الدولي، في إطار الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من المسؤولين والدبلوماسيين والباحثين والخبراء من البلدين، في تأكيد على أهمية الحوار الثقافي والتبادل الحضاري بين الشعبين، ودور المتحف القومي للحضارة المصرية كمنصة دولية لتعزيز التفاهم بين الحضارات.

وأكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، في كلمته الافتتاحية، أن استضافة هذا الحدث تعكس الدور المتنامي للمتحف في دعم الحوار بين الحضارات وترسيخ قيم التبادل الثقافي، مشيرا إلى أن الحضارتين المصرية والصينية تمثلان نموذجا فريدا للإبداع الإنساني والتواصل الحضاري عبر التاريخ. كما شدد على أهمية توسيع آفاق التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، خاصة في مجالات التراث والآثار والمتاحف.

من جانبه، أعرب تشانغ يا كيانغ نائب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، عن سعادته بالمشاركة في المنتدى، مؤكدا أن الحوار بين الحضارات يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التقارب والتفاهم بين الشعوب، لافتا إلى أن العلاقات المصرية الصينية تشهد تطورا مستمرا في مختلف المجالات، وأن التعاون الثقافي يعد أحد أهم محاور الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وتناولت جلسات المنتدى عددا من الموضوعات المرتبطة بأصول الحضارتين المصرية والصينية وتطورهما التاريخي، وأوجه التشابه والتلاقي بينهما، إلى جانب التجارب المشتركة في صون التراث الثقافي وإدارة المواقع الأثرية والمتاحف. كما ناقش المشاركون دور المتاحف في نشر المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي بالتراث، وأهمية توظيف التقنيات الحديثة في حماية الموروث الحضاري وإتاحته للأجيال القادمة.

وعلى هامش الفعاليات، افتتح الجانبان معرضا مصاحبا استعرض جوانب من الحضارتيْن المصرية والصينية، من خلال مجموعة من الصور والمواد التوثيقية والعروض التعريفية التي سلطت الضوء على الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين، وأبرزت أهم المواقع التراثية والإنجازات الحضارية والمشروعات الثقافية.

واختتمت الفعاليات ببرنامج للتبادل الثقافي والتراث غير المادي، تضمن عروضا فنية وموسيقية وفلكلورية، إلى جانب تقديم نماذج من المأكولات التقليدية المصرية والصينية، في مشهد عكس ثراء وتنوع التراث الثقافي لدى البلدين، وأكد دور الثقافة كجسر للتواصل والتفاهم وتعزيز العلاقات المصرية الصينية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة