أعلنت سفارة إسبانيا في مصر أنها ستنظم يوم الأحد القادم بالتعاون مع مؤسسة بيت المتوسط ومؤسسة الفنار، برنامجاً ثقافياً وفنياً للطهي بعنوان "ندوة المطبخ الإسباني: الجذور المتوسطية والأندلسية".
وذكرت السفارة - في بيان صحفي اليوم / الثلاثاء / - أن هذا البرنامج، الذي يستمر لمدة يومين، يقدم رحلة عبر التاريخ والثقافة والإبداع في مجال الطهي، مسلطاً الضوء على الروابط التاريخية التي تجمع بين تقاليد الطهي على ضفتي البحر المتوسط.
وتجمع هذه المبادرة بين الأنشطة التثقيفية والأكاديمية والعملية التي تدعو المتخصصين والجمهور العام على حد سواء للتعرف على فن الطهي كإرث ثقافي مشترك.
وتبدأ الفعاليات، بالتعاون مع معهد ثربانتس الثقافي الإسباني بالقاهرة، بورشة عمل فنية للطهي بعنوان "رسم المتوسط الأندلسي من خلال الطعام"، تقودها بيلار جاريدو كليمنتي أستاذة الدراسات العربية والإسلامية بجامعة مرسية. وتستهدف هذه الورشة طلاب كلية الفنون الجميلة لاستكشاف العلاقة بين الفن والذاكرة وهوية الطهي.
وفي الفترة المسائية، يُعقد لقاء بعنوان "التراث الثقافي لفن الطهي لليونسكو"، حيث سيتم تناول الحمية المتوسطية كنقطة تلاقٍ في حوار مع جوردي تريسيرات أستاذ الجغرافيا والتاريخ بجامعة برشلونة.
وأوضح البيان أن اللقاء سيتضمن عرضاً تفاعلياً حياً للطهي حول الكشري والمطبخ المصري يقدمه الشيف ورائد الأعمال المصري مصطفى الرفاعي.
كما سيتم تنظيم عرض طهي تفاعلي آخر لتقريب الطهاة الشباب المتدربين من المطبخ الإسباني واستكشاف الوصفات الأندلسية الحية.
وتختتم الفعاليات في القاهرة بدورة تدريبية متقدمة متخصصة للطهاة المحترفين حول المطبخ الإسباني الحالي ذي اللمسات الأندلسية، يقدمها الشيف ورجل الأعمال الإسباني في مجال الطهي سلفادور فيرنانديث سانشيث.
وتعتبر مؤسسة بيت المتوسط مؤسسة عامة إسبانية، ترعاها وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، وقد أُنشئت كفضاء للالتقاء والحوار الثقافي المتبادل، وتتمثل مهمتها الرئيسية في تعزيز المعرفة المتبادلة وتوطيد الروابط التاريخية والاقتصادية والثقافية بين إسبانيا ودول حوض البحر المتوسط من خلال الأنشطة الأكاديمية والفنية والاجتماعية ، كما تعزز المؤسسة التعاون الدولي والقيم المشتركة في المنطقة.
أما مؤسسة "الفنار" فهي منظمة إسبانية تأسست عام ١٩٩٧ وأُشهرت كمؤسسة في عام ٢٠١٢، وتهدف إلى ربط العالم الناطق بالإسبانية بالواقع السياسي والاجتماعي والثقافي للعالم العربي.